____________________
وبالجعل معه صرح الشيخ في " المبسوط (١) والنهاية (٢) " وأكثر الأصحاب كما في " كشف اللثام (٣) " وفي " السرائر (٤) والمعتبر (٥) والذكرى (٦) " أن الأحسن جعلها تحت خده. ونقله في الأخير عن " المقنعة " ولم أجده فيها ويؤيد عدم وجوده أني لم أجد أحدا سواه نسبه إليها. وفي " السرائر والمعتبر " نسبه إلى المفيد من دون ذكر المقنعة وفي " المختلف (٧) وكشف اللثام (٨) " نقل حكايته عنه ولم ينسباه إليه، لكن الفاضل الكركي والشهيد الثاني في " جامع المقاصد (٩) والروض (١٠) " نقلا عبارة " الذكرى " ولم ينكرا ذلك. ولعلهما اعتمدا على نقل الذكرى والأمر سهل.
وفي " الذكرى (١١) عن العزية والاقتصاد (١٢) " جعلها في وجهه وفي " السرائر " نقل قولا آخر وهو جعل التربة في لحده تلقاء وجهه (١٣). وأشار إلى ذلك في " الذكرى (١٤) " بقوله: وقيل تلقاء وجهه. وظاهرهما أنهما قولان متغايران للشيخ.
وهو ظاهر " المختلف (١٥) " حيث إنه أقر ابن إدريس على ذلك. وهو ظاهر
وفي " الذكرى (١١) عن العزية والاقتصاد (١٢) " جعلها في وجهه وفي " السرائر " نقل قولا آخر وهو جعل التربة في لحده تلقاء وجهه (١٣). وأشار إلى ذلك في " الذكرى (١٤) " بقوله: وقيل تلقاء وجهه. وظاهرهما أنهما قولان متغايران للشيخ.
وهو ظاهر " المختلف (١٥) " حيث إنه أقر ابن إدريس على ذلك. وهو ظاهر