____________________
الميسي والروضة (١) والكفاية (٢) " وعليه إجماع الطائفة كما في " الغنية (٣) " وقد يدعى (٤) ظهور دعوى الإجماع من " التذكرة (٥) ونهاية الإحكام (٦) ".
وخالف الكاتب (٧) فلم يزد في وضعه على مرة. وهو ظاهر " المعتبر (٨) " أو صريحه وتبعهما على ذلك صاحب " الكفاية (٩) والمدارك (١٠) " وظاهر " حاشية الميسي والروض (١١) والمسالك (١٢) ومجمع البرهان (١٣) " التوقف. وفي الأخير (١٤): أنه لا يعرف على المشهور دليلا. قلت: الدليل عليه بعد الإجماع الحديث الذي رواه الصدوق في العلل (١٥) مرسلا فإنه صريح في ذلك وروي نحوه عن الرضا (عليه السلام) (١٦).
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وسبق رأسه) * إجماعا كما في " الخلاف (١٧)
وخالف الكاتب (٧) فلم يزد في وضعه على مرة. وهو ظاهر " المعتبر (٨) " أو صريحه وتبعهما على ذلك صاحب " الكفاية (٩) والمدارك (١٠) " وظاهر " حاشية الميسي والروض (١١) والمسالك (١٢) ومجمع البرهان (١٣) " التوقف. وفي الأخير (١٤): أنه لا يعرف على المشهور دليلا. قلت: الدليل عليه بعد الإجماع الحديث الذي رواه الصدوق في العلل (١٥) مرسلا فإنه صريح في ذلك وروي نحوه عن الرضا (عليه السلام) (١٦).
قوله قدس الله تعالى روحه: * (وسبق رأسه) * إجماعا كما في " الخلاف (١٧)