____________________
وفي " الذكرى (١) والدروس (٢) وجامع المقاصد (٣) وحاشية الميسي والروض (٤) والمسالك (٥) " تستحب الإعادة للظان أن الإمام كبر وللناسي وأما العامد ففي " الذكرى (٦) وجامع المقاصد (٧) والروض " أن في الإعادة له إشكالا إلا أن في " الروض (٨) " عدم الإعادة له أولى.
وفي " المدارك " أن في الحكمين إشكالا ثم قال: ولو قيل بوجوب الإعادة مع العمد كان جيدا إن لم تبطل الصلاة بذلك (٩). وبين وجه الإشكال في " جامع المقاصد (١٠) والروض (١١) " فقال: من أن التكبير ركن فزيادته كنقصانه ومن كونه ذكر الله تعالى. وفي " مجمع البرهان (١٢) " كونه ركنا بهذا المعنى غير واضح فتأمل، انتهى.
وفي " حاشية الميسي والمسالك (١٣) " أن العامد يستمر متأنيا حتى يلحقه الإمام. وفي " الدروس (١٤) " لو تعمد أثم ولم تبطل ولم يتعرض للإعادة وفي " البيان (١٥) " يستأنفها عمدا ونسيانا وظاهره الوجوب وقال في " المبسوط (١٦) ومن
وفي " المدارك " أن في الحكمين إشكالا ثم قال: ولو قيل بوجوب الإعادة مع العمد كان جيدا إن لم تبطل الصلاة بذلك (٩). وبين وجه الإشكال في " جامع المقاصد (١٠) والروض (١١) " فقال: من أن التكبير ركن فزيادته كنقصانه ومن كونه ذكر الله تعالى. وفي " مجمع البرهان (١٢) " كونه ركنا بهذا المعنى غير واضح فتأمل، انتهى.
وفي " حاشية الميسي والمسالك (١٣) " أن العامد يستمر متأنيا حتى يلحقه الإمام. وفي " الدروس (١٤) " لو تعمد أثم ولم تبطل ولم يتعرض للإعادة وفي " البيان (١٥) " يستأنفها عمدا ونسيانا وظاهره الوجوب وقال في " المبسوط (١٦) ومن