بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢ - أمّا الطعن الثالث
عن أبيه و ذلك...».
و أمّا المورد الثالث: فكون ما ينقله الصدوق و صاحب الاحتجاج من التفسير ليس فيه ما ينكر، بخلاف النسخة الموجودة. فهذا مبنيّ على تماميّة الطعون السابقة، و قد اتضح الحال فيها كما قد عرفت، و أنّ بعض الخلط في الوقائع التاريخية قد يكون من الناسخ، و قد يكون من غيره كما تقدّم. و أمّا ما ذكره التستري في آخر كلامه مستشهداً برواية أبي محمود عن الرضا عليه السلام ففيه:
أوّلًا: إنّ مضمون الرواية حول رواية المخالفين في فضائل أهل البيت عليهم السلام غير موجودة في الروايات الواردة عنهم عليهم السلام.
و ثانياً: إنّه عليه السلام جعل ضابطة لمعرفة الوضع في تلك الروايات بنحو القضية المنفصلة و هي إمّا الغلوّ أو التقصير في أمرهم، و من الواضح أنّ هذه الضابطة لا تنطبق على روايات هذه النسخة لعدم وجود ما يؤدّي إلى القول بربوبيّتهم عليهم السلام.
كما ليس فيها، حسب الظاهر ما يكون تقصيراً في القول في مراتبهم و أمرهم عليهم السلام.