بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢ - ضعيف
و قال النجاشي: «روى عنه البلوري، و البلوري رجل ضعيف مطعون عليه، و ذكر بعض أصحابنا أنّه رأى له رواية رواها عنه عليّ بن محمّد بن البردي صاحب الزيج، و هذا أيضاً ممّا يضعّفه».
٣. و ما ذكره النجاشي في داود بن كثير الرقي: «ضعيف جدّاً، و الغلاة تروي عنه».
و قال عنه ابن الغضائري: «كان فاسد المذهب، ضعيف الرواية، لا يلتفت إليه».
و قال الشيخ: «مولى بني أسد، ثقة، و هو من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام».
و قال الكشّي: «تذكر الغلاة أنّه من أركانهم، و قد تروي المناكير من الغلوّ، و ينسب إليهم أقاويل، و لم أسمع أحداً من مشايخ العصابة يطعن فيه، و لا عثرت من الرواة [الرواية] على شيء غير ما أثبته في هذا الباب»، و قد كان روى عدّة روايات عنه، فلاحظ.
٤. و ما ذكره ابن الغضائري في أحمد بن محمّد بن خالد البرقي «طعن القمّيون عليه، و ليس الطعن فيه، إنّما الطعن في من يروي عنه، فإنّه كان لا يبالي عمّن يأخذ على طريقة أهل الأخبار، و كان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم، ثمّ أعاده إليها، و اعتذر إليه»، و قال الشيخ: «و كان ثقة في نفسه، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء و اعتمد المراسيل».
٥. و ما ذكره ابن الغضائري في سهل بن زياد الآدمي الرازي «كان ضعيفاً جدّاً، فاسد الرواية و المذهب، و كان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم، و أظهر البراءة منه، و نهى النّاس عن السماع منه، و الرواية، و يروي المراسيل و يعتمد المجاهيل»، و قال النجاشي: «كان ضعيفاً في الحديث، غير معتمد فيه،