بحوث في مباني علم الرجال - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٥ - الطريق الثاني قاعدة الإجماع الكبير أو الصغير أو حجّة مراسيل بعض الرواة
بصير الأسدي أبو بصير المرادي و هو ليث بن البختري» [١].
ثمّ روى بعد ذلك روايات عن الصادق عليه السلام في مدح هؤلاء.
و قال أيضاً تحت عنوان (تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام):
«أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ من هؤلاء و تصديقهم لما يقولون و أقرّوا لهم بالفقه من دون اولئك الستّة الذين عددناهم و سمّيناهم ستّة نفر... جميل بن درّاج و عبد اللَّه بن مسكان و عبد اللَّه بن بكير و حمّاد بن عيسى و حمّاد بن عثمان و أبان بن عثمان قالوا: و زعم أبو اسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون.. إنّ أفقه هؤلاء جميل بن دراج، و هم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام» [٢].
و قال تحت عنوان (تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم عليه السلام و أبي الحسن الرضا عليه السلام): «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء و تصديقهم و أقرّوا لهم بالفقه و العلم و هم ستّة نفر آخر دون الستّة نفر الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام منهم: يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى بيّاع السابري و محمّد بن أبي عمير و عبد اللَّه بن المغيرة و الحسن بن محبوب و أحمد بن محمّد بن أبي نصر و قال بعضهم مكان الحسن بن محبوب، الحسن بن علي بن فضّال و فضالة بن أيّوب و قال بعضهم مكان ابن فضّال، عثمان بن عيسى و أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن و صفوان بن يحيى» [٣].
و قال الشيخ الطوسي في العُدّة: «و إذا كان أحد الراويين أعلم و أفقه من الآخر
[١] الكشّي ٢/ ٥٠٧، رقم ٤٣١، طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام.
[٢] الكشّي ٢/ ٦٧٣، رقم ٧٠٥، طبعة آل البيت عليهم السلام.
[٣] المصدر المتقدّم/ ٨٣٠، رقم ١٠٥٠.