تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٢ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
بكر محمّد بن الحسن بن دريد.
قال : وأخبرنا القاضي أبو محمّد عبد الله بن علي بن أيوب ، أنا أبو بكر بن الجرّاح الحراز ، أنبأ أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد ، أنبأ أبو حاتم ، عن الأصمعي ، قال : كان أبو بكر إذا مدح قال : اللهمّ أنت أعلم بي مني بنفسي ، وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهمّ اجعلني خيرا مما يحسّنون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، ولا تؤاخذني بما يقولون.
حدّثنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [١].
أخبرنا أبي ، نا يحيى بن آدم ، نا زهير ، عن الأسود بن قيس ، عن ربيح [٢] ، عن أبي سعيد الخدري : أنهم خرجوا مع رسول الله ٦ في سفر ، فنزلوا رفقاء : رفقة مع فلان ورفقة مع فلان ، قال : فنزلت في رفقة أبي بكر ، فكان معنا أعرابي من أهل البادية ، فنزلنا بأهل بيت من الأعراب ، وفيهم [٣] امرأة حامل ، فقال لها الأعرابي : أبشرك [٤] أن تلدي غلاما إن أعطيتني شاة ولدت غلاما ، فأعطته شاة ، وسجع لها أساجيع ، قال : فذبح الشاة ، فلمّا جلس القوم يأكلون قال أجل أتدرون ما هذه الشاة؟ فأخبرهم ، فرأيت أبا بكر متبريا [٥] مستنبلا [٦] متقيئا.
أخبرنا أبو القاسم زاهر ، وأبو بكر وجيه ابنا [٧] طاهر ، قالا : أنا عبد الرّحمن بن علي بن محمّد ، أنا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، نا الأعمش ، عن سليمان بن ميسرة ، والمغيرة بن شبيل [٨] عن طارق بن شهاب ، عن رافع بن أبي رافع الطائي ، قال : وافقت أبا بكر في غزوة ذات
[١] مسند أحمد ٤ / ١٠٣ رقم ١١٤٨٢ وط الميمنية ٣ / ٥١.
[٢] عن المسند وبالأصل : «شيخ» والكلمة غير مقروءة في م.
[٣] عن م والمسند وبالأصل : وفيها.
[٤] كذا بالأصل وم ، وفي المسند ط دار الفكر وط الميمنية : أيسرك.
[٥] مهملة بدون نقط بالأصل وم ، والمثبت عن المسند ، يعني خرج إلى البرية.
[٦] مهملة بدون نقط بالأصل ، وفي م : «مستنلا» والمثبت عن المسند ، وقوله : مستنبلا أي مستعدا ومهيأ لأمر ما. وهو على ما في الكلمة الأخيرة : مستعدا للتقيؤ.
[٧] مهملة بالأصل ، وفي م : «نا» والصواب ما أثبت ، وقد مرّ هذا السند.
[٨] رسمها مضطرب ، وهي بدون إعجام ، والصواب ما أثبت ، انظر ترجمته في تهذيب الكمال ١٨ / ٣٠٤.