تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٥ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
عبد الله بن إدريس الأودي ، عن أبيه ، عن وهب بن منبّه ، عن ابن عبّاس قال : كان رسول الله ٦ يبعث رجالا إلى البلدان يدعون الناس إلى الإسلام ، قال رجل : لو بعثت أبا بكر وعمر ، فقال رسول الله ٦ : «أبو بكر وعمر لا غنى بي عنهما ، إنّ أبا بكر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر من الإنسان» [٦١٢٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو الحسين بن النّقّور [١] ، ثنا عيسى بن علي ، ثنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني الفضل بن الصّبّاح البزّار سنة ست عشرين ومائتين ، نا ابن أبي فديك ، حدّثني غير واحد عن عبد العزيز بن المطّلب.
قال : وحدّثني علي بن مسلم الطوسي ، نا ابن أبي فديك ، حدّثني غير واحد منهم : عمر بن [٢] أبي عمر ، وعلي بن عبد الرّحمن بن عثمان ، عن عبد العزيز بن المطّلب ، عن أبيه ، عن جدّه عبد الله بن حنطب : أن النبي ٦ رأى أبا [٣] بكر وعثمان فقال : «هذان السمع والبصر» [٦١٢٣].
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن يحيى المخزومي ، ثنا جدي لأمي الحسن بن علي بن عبد الصمد اللّبّاد ، أنا عبد الله بن أحمد بن معاذ الدّارّاني ، نا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب [٤] ، نا الفريابي ، نا محمّد بن مصفى [٥] ، نا بقية بن الوليد ، نا ثور بن يزيد أنه حدّثه عن عبد الله بن بسر [٦] الكندي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله ٦ : «لقد هممت أن أبعث رجالا من أصحابي إلى الناس يعلّمونهم ويفقّهونهم كما بعث عيسى بن مريم الحواريين» ، قالوا : ألا تبعث أبا بكر وعمر ، فإنهما أبلغ ، قال : «لا غنى بي عنهما ، إنهما من الدين بمنزلة السمع والبصر من الجسد» [٦١٢٤].
أخبرنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى بن علي القاضي ، أنا أبو القاسم بن أبي
[١] بالأصل : البغوي ، خطأ والصواب عن م.
[٢] بالأصل : «عمر بن عبد العزيز بن أبي عمر» وفوق اللفظتين : «عبد العزيز» علامتا حذف ، فحذفنا «عبد العزيز» بما يوافق عبارة م.
[٣] عن م وبالأصل : أبي.
[٤] عن م وبالأصل : الغوث.
[٥] مهملة بالأصل وم ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٧ / ٢٤٤.
[٦] عن م وبالأصل : بشر.