تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٣ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
قوله تعالى : (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً)[١] ، قال : قال أبو بكر ما أحسبها يا رسول الله قال : فقال رسول الله ٦ : «أما إنها ستقال لك يا أبا بكر» [٦٤٥٤].
رواها أشعث [٢] القمّي عن جعفر ، فقال عن سعيد بن جبير.
أخبرناها أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر ، أنا محمّد بن علي بن الفتح ، ثنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون ـ إملاء ـ أنا أبو بكر محمّد بن يونس المطرّز ، نا محمّد بن أحمد بن نصر ، ثنا يزيد بن مهب ، نا يحيى بن يمان ، نا أشعث ، عن جعفر ـ هو ابن أبي المغيرة القمّي ـ عن سعيد ـ هو ابن جبير ـ قال : قرئت عند النبي ٦ (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) قال أبو بكر : يا رسول الله إنّ هذا لحسن ، فقال رسول الله ٦ : «أما إن الملك سيقولها لك عند الموت» [٦٤٥٥].
أخبرنا أبو عمر محمّد بن محمّد بن القاسم ، وأبو الفتح المختار بن عبد الحميد ، وأبو المحاسن أسعد بن علي ، وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين ، وأبو بكر مجاهد بن أحمد بن محمّد المجاهدي ، قالوا : أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن المظفّر ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خريم [٣] ، نا عبد بن حميد ، أنا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال :
سأل أبو بكر عائشة : في كم كفّن النبي ٦؟ قالت : في ثلاثة أثواب ، قال : وأنا فكفنوني في ثلاثة أثواب ، ثوبي مع ثوبين آخرين ، واغسلوه كثوبه الذي كان يلبس ، فقالت عائشة : ألا نشتري لك جديدا؟ قال : لا ، الحي أحوج إلى الجديد ، إنما هو للمهلة ـ يعني ما يخرج منه ـ ثم قال : أيّ يوم مات رسول الله ٦؟ قالت : يوم الاثنين ، قال : أيّ يوم هذا؟ قالت : يوم الاثنين ، قال : إنّي لأرجو إلى الليل ، فتوفي حين أمسى ، فدفن ليلته قبل أن يصبح.
أخبرنا أبو المظفّر القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا إبراهيم ، نا حمّاد ، عن هشام بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة.
[١] سورة الفجر ، الآيتان : ٢٧ ـ ٢٨.
[٢] بالأصل وم : أشعب ، تحريف والصواب ما أثبت ، انظر ترجمة جعفر بن أبي المغيرة في تهذيب الكمال ٣ / ٤٤١ روى عنه : أشعث بن إسحاق الأشعري القمي.
[٣] بالأصل : «حزيم» وفي م : «خريم» وهو ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٤ / ٤٨٦.