تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٧ - ٣٣٩٨ ـ عبدالله ـ يقال بن عثمان بن قحافة بن عامر ابن عمرو بن كعب بن سعيد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي أبوبكر الصديق خليفة رسول الله
وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، وأبو يعلى حمزة بن علي بن هبة الله ، وأبو العشائر محمّد بن الخليل بن فارس ، قالوا : أنا أبو القاسم بن أبي العلاء.
ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبد الواحد ، أنا عمي عبد الواحد بن علي ، قالوا : أنا أبو محمّد بن أبي [١] نصر ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن أبي ثابت ، نا يحيى بن أبي طالب ، أنا إسماعيل بن عمر ، نا جهم ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : أتيت مسجد عبر خير الهمداني ، وكان أمير شرطة علي ، قال : لو شئت اليوم على كبري وضعفي لأتيته ، فأتيت إليه ، وعنده سعيد بن جبير ، وهو يحدّث ، فلما دخلت المسجد سكت عبد خير فقال سعيد بن جبير : هذا أخوك حبيب المكي ، قال : سمعت عليا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيّها الناس ألا أنبئكم بخير هذه الأمّة بعد نبيّها؟ ألا إنّ خيرهم بعد نبيّهم أبو بكر ، وخيرهم بعد أبي بكر عمر ، ولو شئت أن أسمي الثالث لسمّيته ، قال عبد خير : فقلنا : إنه يعني نفسه.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، وأبو يعلى بن أبي حلس [٢] ، وأبو العشائر محمّد بن خليل ، قالوا : أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، نا أبو علي بن أبي الخناجر ، نا مؤمّل بن إسماعيل ، عن سفيان الثوري ، حدّثني خالد بن علقمة ، حدّثني عبد خير ، قال : سمعت عليا على المنبر وهو يقول : خير هذه الأمّة [٣] نبيّها وخيرها بعد نبيّها أبو بكر ، وخيرها من بعد أبي بكر عمر ، ثم أحدثنا أحداثا يفعل الله فيها ما يشاء.
قال : ونا خيثمة ، نا عمر بن محمّد بن عمر بن إبراهيم بن واقد العمري بصنعاء ، نا أبو الوليد ، نا أبو عوانة ، عن أبي الأحوص ، قال : حدّثني خالد بن علقمة ، عن عبد خير قال : خطبنا علي بن أبي طالب يوم النهروان فقال : يا أيها الناس ألا أنبئكم بخير هذه الأمّة؟ نبيّها ٦ ، وبعد نبيّها أبو بكر ، وبعد أبي بكر عمر.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، وأبو المواهب أحمد بن محمّد بن عبد الملك الوراق ، قالا : أنا طاهر بن عبد الله الطبري ، نا محمّد بن أحمد بن الغطريف ، نا عمر بن محمّد الكاغدي ، نا وهب بن إسماعيل الأسدي ، عن محمّد بن قيس الأسدي ، عن سلمة بن كهيل ، عن عبد خير.
[١] زيدت عن م ، سقطت اللفظة من الأصل.
[٢] كذا رسمها بالأصل ، وفي م : «حسس».
[٣] بالأصل : «بعد نبيها» حذفنا «بعد» وهو يوافق عبارة م.