تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
«من للقوم؟» فقال طلحة : أنا ، فقال رسول الله ٦ : «كما أنت» ، فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول الله ، فقال : «أنت» ، فقاتل حتى قتل ، ثم التفت فإذا بالمشركين ، فقال : «من للقوم؟» فقال طلحة ، فقال : «كما أنت» فقال رجل من الأنصار : أنا ، فقال : «أنت» ، فقاتل قتال صاحبه حتى قتل ، ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار ويقاتل قتال من قبله حتى يقتل حتى بقي رسول الله ٦ وطلحة بن عبيد الله ، فقال رسول الله ٦ : «من للقوم؟» فقال طلحة : أنا يا رسول الله ، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه ، فقال : حسّ ، فقال رسول الله ٦ : «لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون» ، ثم ردّ الله المشركون [٥٣٦١].
أخرجه النسائي عن عمرو بن سواد [١].
أخبرنا جدي القاضي أبو المفضّل يحيى بن علي القرشي ، قال : وجدت في سماع جدي أبي محمّد عبد العزيز بن الحسين ، نا أبو الفرج الهيثم بن أحمد الصبّاغ.
ح وحدّثني أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا عبد العزيز بن أحمد ـ إجازة ـ أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، وأبو نصر بن الجندي ، قالا : أنا أبو القاسم بن أبي العقب ، أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، نا محمّد بن عائذ قال : وثنا الوليد بن مسلم ، حدّثني الليث بن عقيل ، عن ابن شهاب الزهري ، قال :
لما كان يوم أحد وانهزم المسلمون عن رسول الله ٦ حتى بقي في اثني عشر رجلا من المهاجرين والأنصار ، منهم طلحة بن عبيد الله ، فذهب رجل من المشركين يضرب وجه رسول الله ٦ بالسّيف ، فوقاه طلحة بن عبيد الله بيده ، فلما أصاب طلحة السّيف قال : حسّ ، فقال رسول الله ٦ : «مه يا طلحة ، ألا قلت بسم الله ، لو قلت بسم الله وذكرت الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون» ، هذا مرسل.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن بن محمّد ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا عبد الله بن جعفر.
ح وأخبرنا أبو الحسن عبيد الله بن محمّد البيهقي ، أنا جدي أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنا أبو بكر بن فورك ، أنا عبيد الله ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود الطّيالسي ،
[١] سنن النسائي في كتاب الجهاد ، باب : ما يقول من يطعنه العدو ٦ / ٢٩ ـ ٣٠ وانظر سير الأعلام ١ / ٢٧.