تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٢ - ٣٠٢٣ ـ عاصم بن محمد بن أبي مسلم أبو الفتح الدينوري
| لعاطوه كأسا مرّة الطعم لم يكن | مدامة ندمان ولا كأس شارب | |
| بها رويت غسّان يوم لقيتها | فسارت وفرّت عن حجال الكواعب | |
| وسقنا بها شعبان والحيّ مذججا | عشيّة داريّا بلا قول كاذب | |
| وحذّت رقاب السّكسّكيين بعدهم | فأمسوا وهم ما بين عان وهارب | |
| سأنفيكم يا آل قحطان عنوة | إلى السحر أو أقصى بلاد المغارب | |
| وأخرجكم عن ريفنا إن تطاولت | حياتي قليلا أو تسيل رواحبي |
٣٠٢٢ ـ عاصم بن محمّد بن سعيد
من أهل دمشق.
كان من وجوه أصحاب الفضل بن صالح الهاشمي ، له ذكر.
٣٠٢٣ ـ عاصم بن محمّد بن أبي مسلم
أبو الفتح الدّينوري
سمع بدمشق أبا نصر بن الجبّان ، وأبا مسعود صالح بن أحمد بن القاسم الميانجي [١] بصيدا ، وأبا عبد الله بن نظيف بمصر ، وأبا حفص عمر بن أحمد بن محمّد بن عيسى ببوصير [٢] ، وأبا محمّد بن جميع ، وأبا الحسين بن الترجمان.
روى عنه نصر بن إبراهيم الزاهد.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه ، وأبو الفضل أحمد بن الحسين بن عمر بن القاسم بن بنت الكاملي ، أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المرّي ، أنا إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل الحلبي المؤدب ـ قراءة عليه ـ نا علي بن عبد الحميد الغضائري ، نا الحسن بن يحيى بن الربيع الجرجاني ، نا القاسم بن الحكم ، نا عبيد الله بن الوليد الوصّافي ، عن محمّد بن سوقة ، عن الحارث ، عن علي قال : قال رسول الله ٦ :
«من اشتاق إلى الجنة سابق إلى الخيرات ، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات ، ومن ترقّب الموت صبر عن اللذّات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات» [٥٤١٧].
[١] في م : اليانجي ، خطأ ، والصواب ما أثبت ، وهو يوافق الأنساب وهذه النسبة إلى ميانج موضع بالشام.
[٢] بوصير : اسم لأربع قرى بمصر. انظر معجم البلدان.