تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٤ - ٣٠١٨ ـ عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان أبو عمر ويقال أبو عمرو الأنصاري الظفري المدني
الخوارج عاصم بن عمر بن عبد العزيز فجزع عليه أخوه عبد الله وقال يرثيه [١] :
| رمى غرضي ريب المنون فلم يدع | غداة رمى في الكفّ للقوس منزعا | |
| رمى غرض الأدنى [٢] فأقصد عاصما | أخا كان في حرزا ومأوى ومفزعا | |
| فإن تك أحزان وفائض عبرة | أثرن عبيطا من دم الحوف منقعا [٣] | |
| تجرّعتها في عاصم واحتسبتها | فأعظم منها ما احتسى وتجرّعا | |
| فليت المنايا كنّ خلّفن [٤] عاصما | فغشنا جميعا أو ذهبن بنا معا |
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن [٥] ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، أنا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة [٦] ، قال : قال إسماعيل بن إبراهيم : حدّثني الوليد بن سعيد الشّيباني أن عاصما قتل في بعض حروب الضحاك بن قيس الخارجي سنة سبع وعشرين ومائة.
٣٠١٨ ـ عاصم بن عمر بن قتادة بن النّعمان
أبو عمر ، ويقال : أبو عمرو ـ الأنصاري الظّفري المدني [٧]
حدّث عن أبيه ، وأنس بن مالك ، ومحمود بن لبيد ، وأيّوب بن بشير المعافري ، ونملة بن أبي نملة الأنصاري.
روى عنه ابنه الفضل بن عاصم ، ومحمّد بن عجلان ، وابن إسحاق ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب ، وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس ، ومحمّد بن صالح بن
[١] الأبيات في التعازي والمراثي للمبرد ص ٦٠ ـ ٦١ والطبري ٧ / ٣٢٠ والأول والرابع في الكامل للمبرد ٣ / ١٣٧٩ والفاضل ص ٦٣.
[٢] الطبري : الأقصى.
[٣] التعازي والمراثي : صادفن.
[٤] روايته في الكامل للمبرد :
| فإن يك حزن أو تجرع غصة | أمارا نجيعا من دم الجوف منقعا |
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : الحسن.
[٦] الخبر في تاريخ خليفة ص ٣٧٧.
[٧] ترجمته في تهذيب الكمال ٩ / ٣٢١ وتهذيب التهذيب ٣ / ٣٩ الوافي بالوفيات ١٦ / ٥٧١ ميزان الاعتدال ٢ / ٣٥٦ شذرات الذهب ١ / ١٥٧ سير الأعلام ٥ / ٢٤٠ تاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١ ـ ١٢٠) ص ٣٨٩.