تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٤ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
حيّان [١] ، نا أبو عمر بن حكيم ، عن إسحاق بن الضيف ، نا عبّاس بن إسماعيل ، نا سليمان بن أيوب بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن موسى بن طلحة قال : قال طلحة بن عبيد الله إن رسول الله ٦ كان إذا قعد سأل عني وقال : «ما لي لا أرى الصّبيح ، المليح ، الفصيح» [٥٣٨٧].
أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو عمر الفارسي ، أنا محمد بن أحمد بن إسحاق بن يعقوب ، نا أحمد بن منصور ، وأبو إسماعيل ، قالا : أنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن سليمان [٢] بن عيسى بن [٣] موسى ، حدّثني أبي أيوب ، عن جدي سليمان [٤] بن عيسى ، عن جده موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة قال :
كانت رحلة [٥] رسول الله ٦ وطيبه إلي ، فأتاه رجل يسأله أحدهما قال : فقال : «ذاك إلى طلحة بن عبيد الله» ، فأتاني فأعلمني ، فأبيت عليه ، فرجع إلى النبي ٦ ، فأعلمه ، فقال له مثل ذلك ، ورجع إليّ فقلت في نفسي : فما بعثه إلّا وهو يحب أن يقضي حاجته ، وكان رسول الله ٦ لا يكاد يسأل شيئا إلّا فعله فقال : فقلت لآتي بشرة ـ أو قال : مسرة ـ رسول الله ٦ أحبّ إليّ من أن ألي رحلته ، فدفعتها إليه ، فأراد النبي ٦ سفرا ، فأمر أن يرحل له ، فأتاني فقال : أي الرحلتين كانت أحبّ إلى رسول الله ٦؟ فقلت : الطائفية ، فرحلها له ثم قرّبها إليه ، فلما ثارت به انكبت به ، فقال : «من رحل هذه؟» قالوا : فلان ، قال : «ردوها إلى طلحة» ، فردّت إليّ ، فقال طلحة : والله ما غششت [٦] أحدا في الإسلام غيره لكي ترجع رحلة رسول الله ٦ إليّ.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا عبد الله بن عبيد الله ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا يوسف ، نا جرير ، عن حصين بن عبد الرّحمن ، عن عمرو بن ميمون ، عن عمر أنه قال : ما أحد أحقّ بهذا الأمر من هؤلاء الذين توفي رسول الله ٦ وهو عنهم راض ، ثم سمّى عثمان ، وعليا ،
[١] مهملة بالأصل بدون نقط.
[٢] كذا بالأصل «سليمان» مكررة.
[٣] بالأصل «عن» خطأ.
[٤] بالأصل : سليم ، خطأ.
[٥] في اللسان : رحل البعير رحلة : شدّ عليه أداته (مادة : رحل).
[٦] بالأصل : «غشت» والصواب ما أثبت.