تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٣ - ٣٠٢٥ ـ عاصم ابن أبي النجود
أخبرنا أبو الحسن [١] بن كامل ، أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم ـ إملاء ـ أنا أبو الفتح عاصم بن محمّد ، أنا الفقيه أبو حفص عمر بن أحمد بن عيسى ببوصير ، أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين الأنطاكي ، أنا الفتح بن شخرف العابد عن بعض شيوخه ، قال : أزرى رجل على [٢] الخليل ، فقال الخليل :
| سألزم نفسي الصّفح عن كلّ مذنب | وإن كثرت منه عليّ الجرائم | |
| وما الناس إلّا واحد من ثلاثة | شريف ومشروف ومثلي مقاوم | |
| فأمّا الذي فوقي فأعرف فضله | وأتبع فيه الحقّ والحقّ لازم | |
| وأمّا الذي مثلي فإن زال أو هفا | تفضّلت إنّ الفضل بالعزّ حازم | |
| وأمّا الذي دوني فإن [قال][٣] صنت عن | إجابته عرضي وإن لام لائم |
كذا قال ، وسقط منه شيخ الأنطاكي.
أخبرنا أبو الفتح الفقيه ، نا نصر الفقيه ، أنا أبو الفتح عاصم بن محمّد الدّينوري ، أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمّد ، أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين الأنطاكي ، أنشدني شيخ من شيوخ الموصل نبيل لبعضهم :
| كم أسير لشهوة وقتيل | أفّ للمشتهي لغير الجميل | |
| شهوات الإنسان تكسبه الذلّ | وتلقيه في البلاء الطويل |
٣٠٢٤ ـ عاصم بن محمّد [٤]
من أهل الأردن ، كان أميرا على من خرج منهم لغزو الصّائفة مع عبد الكبير بن عبد الحميد في أيّام المأمون ، تقدّم ذكره.
٣٠٢٥ ـ عاصم بن أبي النّجود
وهو ابن بهدلة القارئ ، تقدم ذكره [٥].
[١] في م : أبو الحسين.
[٢] عن م وبالأصل «عن».
[٣] زيادة عن م للوزن.
[٤] مرّت ترجمته في كتابنا قريبا باسم عاصم بن بجدل ، ومرة باسم عاصم بن محمد بن بجدل الكلبي.
وكرره المؤلف للمرة الثالثة هنا.
[٥] تقدم ذكره في كتابنا قريبا باسم : عاصم بن بهدلة أبي النجود.