تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٣ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
حازم ، قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته فما زال يسبح إلى أن مات.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، نا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، أنا روح بن عبادة ، نا عوف قال : بلغني أن مروان بن الحكم رمى بطلحة يوم الجمل وهو واقف إلى جنب [٢] عائشة بسهم فأصاب ساقه ، ثمّ قال : والله لا أطلب قاتل عثمان بعدك أبدا ، فقال طلحة لمولى له : ابغني مكانا ، [قال :] لا أقدر عليه ، قال : هذا والله ، سهم [٣] أرسله الله ، اللهمّ خذ لعثمان حتى ترضى ، ثمّ وسّد حجرا فمات.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى التستري ، نا خليفة العصفري [٤] ، قال : وحدّثني من سمع جويرية بن أسماء ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمه : أن مروان رمى طلحة بسهم فقتله [٥] ، ثم التفت إلى أبان بن عثمان فقال : قد كفيناك بعض قتلة أبيك.
قال : ونا خليفة [٦] ، حدّثني رجل ، أنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم ، قال : رمي طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته ، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت ، وإذا أرسلوها انبعثت ، فقال : دعوها فإنه [٧] سهم أرسله الله.
قال : ونا خليفة [٨] ، قال : فحدّثني أبو عبد الرّحمن القرشي ، عن حمّاد بن زيد ، عن قرّة بن خالد ، عن ابن سيرين قال : رمي طلحة بن عبيد الله بسهم فأصاب ثغرة نحره ، قال : فأقر مروان أنه رماه.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا محمّد بن هبة الله ، أنا أبو الحسين بن
[١] طبقات ابن سعد ٣ / ٢٢٣.
[٢] بالأصل : «إلى جنب حسين عائشة» والمثبت يوافق عبارة ابن سعد.
[٣] بالأصل : «هذا والله فمنهم أرسله الله إليهم حد لعثمان حتى ترض» والاضطراب باد على العبارة ، وقد صوبناها عن ابن سعد.
[٤] تاريخ خليفة ص ١٨٥ حوادث سنة ٣٦.
[٥] قوله : «فقتله» سقطت من تاريخ خليفة.
[٦] تاريخ خليفة ص ١٨٦ وفيه : حدّثنا عن إسماعيل بن أبي خالد.
[٧] بالأصل : فإنهم ، والمثبت عن خليفة.
[٨] المصدر السابق ص ١٨٥.