تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٠ - ٣٠٤٧ ـ عامر بن شراحيل بن عبد أبو عمرو الشعبي الكوفي
وقول عبيد [١] :
| وكلّ ذي غيبة يئوب | وغائب الموت لا يئوب |
وقول لبيد [٢] :
| إذا المرء أسرى ليله ظنّ أنه | قضى عملا والمرء ما عاش عامل |
وقول الأعشى :
| ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى | مصارع مظلوم مجرّا ومسحبا [٣] |
وقول الحطيئة [٤] :
| من يفعل الخير لا يعدم جوازيه | لا يذهب العرف بين الله والنّاس |
وقول الحارث بن عمرو :
| فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره | ومن يغولا يعدم على الغيّ لائما [٥] |
وقول الشمّاخ [٦] :
| وكلّ خليل غير هاضم نفسه | لوصل خليل صارم أو معارز |
فقال عبد الملك : حججتك يا شعبي ، يقول طفيل الغنوي [٧] :
| ولا أجالس جاري في خليلته | ولا ابن عمّي ، غالتني إذا غول | |
| حتى يقال ، وقد دلّيت في جدث : | أين ابن عوف أبو قرّان مجعول |
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ـ إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده ـ أنا محمّد بن
[١] البيت في ديوان عبيد بن الأبرص ط بيروت ص ٢٦.
[٢] ديوانه ص ٢٥٤.
[٣] البيت ملفق من بيتين في ديوانه ط بيروت ص ٧ و ٨ وهما فيه :
| متى يغترب عن قومه لا يجد له | على من له رهط حواليه مغضبا | |
| ويحطم بظلم لا يزال يرى له | مصارع مظلوم مجرّا ومسحبا |
[٤] البيت في ديوانه ط بيروت ص ١٠٩.
[٥] البيت في اللسان (غوى) منسوبا للمرقش ، وهو من قصيدة مفضلية رقم ٥٧ للمرقش الأصغر رقم البيت ٢٢.
[٦] ديوانه ص ٣١.
[٧] ديوانه ص ٥٨ باختلاف الرواية.