تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٠ - ٢٩٩٦ ـ ظالم بن عمرو بن ظالم ، ويقال ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل ابن يعمر بن حلبس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال عثمان بن عمرو ، ويقال عمرو بن سفيان ، ويقال عمرو بن ظالم أبو الأسود الديلي البصري
| وجامع العلم مغبوط به أبدا | فلا تحاذر منه الفوت والسلبا | |
| يا جامع [العلم][١] نعم الذخر تجمعه | لا تعدلنّ به درا ولا ذهبا | |
| فاشدد يديك به تحمد مغبته | به تنال العلا والدين والحسبا |
وفي رواية أخرى أنها لأبي الأسود.
أخبرنا بها أبو السّعود بن المجلي ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا الشريف أبو الفضل محمّد بن الحسن ، أنا أبو بكر محمّد بن القاسم ـ إملاء ـ قال : قرأنا على أبي العباس أحمد بن يحيى لأبي الأسود الدّيلي :
| العلم زين وتشريف لصاحبه | فاطلب ـ هديت ـ فنون العلم والأدبا | |
| لا خير فيمن له أصل بلا أدب | حتى يكون على ما را به حربا | |
| كم من كريم أخي عزّ وطمطمة | قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا | |
| في بيت مكرمة آباؤه نجب | كانوا رءوسا فأمسى بعدهم ذنبا | |
| وخامل مقرف الآباء ذي أدب | نال المعالي بالآداب والرّتبا | |
| أمسى عزيزا عظيم الشأن مشتهرا | في خده صغر قد ظلّ محتجبا | |
| العلم كنز وذخر لا نفاذ له | نعم القرين إذا ما صاحب صحبا | |
| قد يجمع المرء مالا ثم يحرمه | عما قليل فيلقى الذلّ والحربا | |
| وجامع العلم مغبوط [به][٢] أبدا | ولا تحاذر منه الفوت والسّلبا | |
| يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه | لا تعدلنّ به درّا ولا ذهبا |
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام الواسطي ، عن أبي عمر بن حيّوية ، أنبأ أبو الطيب محمّد بن القاسم ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الأسود الدّيلي مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين ، ويقال : إنه مات قبل الطاعون. كذا قال يحيى.
قال : ونا أبو بكر ، أنا المدائني ، قال : قال رجل من ولد أبي الأسود : مات أبو الأسود وهو ابن خمس وثمانين في طاعون الجارف [٣] سنة تسع وستين ، قال المدائني :
[١] عن هامش الأصل.
[٢] عن هامش الأصل.
[٣] طاعون الجارف وقع بالبصرة في أول سنة ٦٩ ، وكان ثلاثة أيام ، فمات فيها في كل يوم نحو من سبعين ألفا. تاريخ الإسلام (حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠) ص ٦٦.