تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٤ - ٢٩٨٩ ـ طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي المدني
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد بن عبد الواحد ، أنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبي ، نا وكيع ، نا طلحة بن يحيى ، عن عمّته عائشة ابنة طلحة [٢] ، بلغني عن عائشة أمّ المؤمنين قالت : دخل النبي ٦ عليّ ذات يوم فقال : «هل عندكم شيء؟» قلنا : لا ، قال : «فإنّي إذا صائم» ، ثم جاء يوما آخر قال ابن نمير : بعد ذلك ـ فقلنا : يا رسول الله أهدي لنا حيس فخبأنا لك منه ، قال : «أدنيه ، فقد أصبحت صائما» فأكل [٥٣٩٤].
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك ، أنا أبو الحسن بن السّقا ، وأبو محمّد بن بالوية ، قالا : ثنا أبو العبّاس الأصم ، نا عباس بن محمّد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول في حديث طلحة بن يحيى ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة قالت : دخل النبي ٦ فقال : «هل عندكم شيء؟» بعضهم يرويه عن طلحة بن يحيى ، عن مجاهد ، عن عائشة ، وإنما الحديث عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أمّ المؤمنين.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم بن سعدوية ، أنا أبو الفضل بن الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله ، نا محمّد بن هارون ، نا أبو عبد الله الزّيادي ـ يعني محمّد بن عبيد الله ـ نا يحيى بن سليم الطائفي ، نا عبد الله بن عثمان بن خثيم [٣] ، عن بعض بني طلحة بن عبيد الله [٤] قال :
كنت عند عمر بن عبد العزيز فدخل عليه أبو بردة بن أبي موسى الأشعري فقال له عمر : حدّثنا بأحاديث أتتك عن رسول الله ٦ ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله ٦ : «إنّ أمّتي مرحومة ، جعل عذابها بأيديها في الدّنيا ، فإذا كان يوم القيامة أتي بأهل الأديان ، فأعطي كلّ رجل رجلا ، فقيل له : هذا فداؤك من النار» ، فدعا عمر بن عبد العزيز بقرطاس ودواة فكتب هذا ، فكان فيما كتب الرجل إذا لم يسمّ في حديث أبي خيثمة هو طلحة بن يحيى ، فقد رواه أبو أسامة عن طلحة عن [٥] أبي بردة.
[١] مسند الإمام أحمد ١٠ / ٢٣ رقم ٢٥٧٨٩.
[٢] بعدها زيد في المسند : وابن نمير عن طلحة قال : أخبرتني عائشة بنت طلحة المعنى.
[٣] بالأصل : خيثم ، والصواب عن تهذيب الكمال.
[٤] بالأصل : عبد الله.
[٥] بالأصل «بن».