تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٦ - ٢٩٩٦ ـ ظالم بن عمرو بن ظالم ، ويقال ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل ابن يعمر بن حلبس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال عثمان بن عمرو ، ويقال عمرو بن سفيان ، ويقال عمرو بن ظالم أبو الأسود الديلي البصري
| ألم تر أنّي أجعل الودّ ذمّة | أخو الغدر عندي لوعة بالمرء بالوعد | |
| فما عالم لا يقتدى بكلامه | بموف بميثاق عليه ولا عهد | |
| إذا المرء ذي القربي وذي الرحم أجحفت | به نكبة حلّت مصيبته عندي |
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، أنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان ، أنا أبو سهل أحمد بن محمّد بن عبد الله بن زياد القطّان ، نا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري ، أنشدنا الرياشي لأبي الأسود الدّيلي [١] :
| وما طلب المعيشة بالتّمنّي | ولكن [دلّ][٢] دلوك في الدّلاء | |
| تجيء بملئها طورا وطورا | تجيء بحماءة وقليل ماء | |
| ولا تقعد على كسل تمنّى | تحيل على المقادر والقضاء | |
| فإنّ مقادر الرّحمن تجري | بأرزاق العباد [٣] من السّماء |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أحمد بن علي بن أبي عثمان ، أنبأ الحسن بن الحسين بن علي بن المنذر ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني محمّد بن إشكاب ، حدّثني أبي عن ابن المبارك بن سعيد ، عن عمرو بن عبيد قال : أطلع أبو الأسود الدّيلي مولى له على سرّ له فسبّه ، فقال أبو الأسود [٤] :
| أمنت على السرّ امرأ غير حازم [٥] | ولكنه في النّصح غير مريب | |
| فداع به في الناس حتى كأنه | بعلياء نار أوقدت بثقوب [٦] | |
| وما كلّ ذي نصح بمعطيك [٧] نصحه | ولا كلّ من ناصحته بلبيب | |
| ولكن إذا ما استجمعا عند واحد | فحقّ له من طاعة بنصيب |
أخبرنا أبو العلاء عنبس بن محمّد بن عنبس ، نا محمّد بن عبد الجبار ، أنشدنا
[١] ديوانه ص ١٢٦ والأبيات في معجم الأدباء ١٢ / ٣٦ والوافي بالوفيات ١٦ / ٥٣٥ والأول والثاني في الأغاني ١٢ / ٣٣٠.
[٢] أضيفت عن هامش الأصل ، وفي المصادر : ألق.
[٣] الديوان ومعجم الأدباء : الرحال.
[٤] الأبيات في الأغاني : ١٢ / ٣٠٥.
[٥] الأغاني : أمنت امرأ في السر لم يك حازما.
[٦] الثقوب : ما أثقبت به النار ، أي أوقدتها به.
[٧] الأغاني : بمؤتيك ... وما كل مؤت نصحه بلبيب.