تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٠ - ٢٩٩٢ ـ طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان ابن فقعس بن ظريف بن عمرو بن قعين بن ثعلبة ابن الحارث بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي الفقعسي
وكان طليحة يعدّ بألف فارس لشدّته وشجاعته وصبره بالحرب.
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر بن ماكولا ، قال : طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن ظريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، أسلم ثم ارتدّ ثم أسلم وحسن إسلامه ، وكان يعدل بألف فارس.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو علي بن المسلمة ، أنا أبو الحسن بن الحمّامي ، أنا أبو علي بن الصّواف ، نا الحسن بن علي القطان ، نا إسماعيل بن عيسى العطار ، نا أبو حذيفة قال : وأمره ـ يعني أبا عبيدة ـ يوم القادسية بتسعة عشر رجلا ممن شهد اليرموك ، منهم : عمرو بن معدي كرب الزبيدي ، وطليحة بن خويلد الأسدي ، وذكر غيرهما.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا عبد الوهاب بن أبي حيّة ، أنا محمّد بن شجاع ، نا محمّد بن عمر [١] ، حدّثني عمر بن عثمان بن عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع ، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد وغيره أيضا ، قد حدّثني من حديث هذه السّرية ، وعماد الحديث عن عمر [٢] بن عثمان ، عن سلمة ، قالوا : شهد أبو سلمة بن عبد الأسد أحدا ، وكان نازلا في بني أمية بن زيد بالعالية حتى تحوّل من قباء ، ومعه زوجته أم سلمة بنت أبي أمية فجرح بأحد جرحا على عضده ، فرجع إلى منزله ، فجاءه الخبر أنّ رسول الله ٦ سار إلى حمراء الأسد ، فركب حمارا وخرج يعارض رسول الله ٦ حتى لقيه حين هبط من العقبة [٣] بالعقيق ، فسار مع النبي ٦ إلى حمراء الأسد ، فلما رجع رسول الله ٦ إلى المدينة انصرف مع المسلمين ، ورجع من العقبة [٤] ، فأقام شهرا يداوي جرحه حتى رأى أن قد برئ ، ودمل الجرح على بغي [٥] لا يدري [به] ، فلما كان هلال المحرّم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة دعاه رسول الله ٦ ، فقال : «اخرج في هذه السّرية ، فقد
[١] مغازي الواقدي ٣٤٠١ وما بعدها.
[٢] بالأصل : «عمرو» والمثبت عن مغازي الواقدي.
[٣] كذا ، وفي مغازي الواقدي «العصبة» وبهامشه : العصبة : منزل بني جحجبى غربي مسجد قباء.
[٤] كذا ، وفي مغازي الواقدي «العصبة» وبهامشه : العصبة : منزل بني جحجبى غربي مسجد قباء.
[٥] أي على فساد.