تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧ - ٢٩٧٢ ـ الطفيل بن عمر بن حممة ـ وقيل طفيل بن عمرو بن طريف ـ ابن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس وقيل هو الطفيل بن الحارث ، وقيل طفيل بن ذي النور الدوسي
المشدود ، ونزل عبد الله بن علي باب الشرقي. وفي مدينة دمشق يومئذ الوليد بن معاوية بن عبد الملك بن مروان في خمسين ألف مقاتل ، وحاصروا أهل دمشق أقلّ من شهرين وقاتلوهم من الأبواب كلها وألقى الله العصبية بين اليمانية والمضرية ، فقتل بعضهم بعضا ، ثم إنّ أهل الكوفة نشروا برجا من بروجها حتى علوه وتهدلها الناس حتى نشروا عليهم نشورا ، فافتتحوها عنوة ، وقتل الوليد بن معاوية [١] وأباحها ثلاث ساعات من النهار ، لا يرفع عنهم السّيف ، ويقال : إنّ الوليد بن معاوية قتل قبل فتح دمشق ، قتلته اليمانية والمضرية في العصبية التي وقعت بينهم ، ثم إنّ عبد الله بن علي أمّن الناس كلهم ، وأمر بقلع حجارة مدينة دمشق ، فقلعت حجرا حجرا بعد أن أثخن في القتل.
٢٩٧١ ـ الطّفيل بن زرارة الحرسي [٢]
كان على ميمنة [٣] جيش [٤] يزيد بن الوليد الذي وجّهه مع سليمان بن هشام بن عبد الملك لقتال أهل حمص الذين خرجوا إلى دمشق طالبين بدم الوليد بن يزيد ، له ذكر.
٢٩٧٢ ـ الطّفيل بن عمرو بن حممة ـ وقيل : طفيل بن عمرو بن طريف ـ
ابن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس
وقيل : هو الطّفيل بن الحارث ، وقيل : طفيل بن ذي النور الدّوسي [٥]
له صحبة ، وكان سيّدا في قومه ، قتل بأجنادين ، وقيل : باليرموك ، وقيل : قتل باليمامة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا داود بن عمر ، وحدّثنا إسماعيل بن عياش ، حدّثني عبد ربّه بن سليمان ، عن الطّفيل بن عمرو الدّوسي ، قال : أقرأني أبيّ بن كعب القرآن ، فأهديت له
[١] انظر الطبري ٤ / ٣٥٤ حوادث سنة ١٣٢.
[٢] في الطبري ٤ / ٢٥٣ في حوادث سنة ١٢٦ (الحبشي).
[٣] في الطبري : ميسرة.
[٤] بالأصل : «جيش ابن يزيد» حذفنا «ابن» لأنها مقحمة.
[٥] ترجمته في الاستيعاب ٢ / ٢٣٠ وأسد الغابة ٢ / ٤٦٠ والإصابة ٢ / ٢٢٥ وجمهرة الأنساب ص ٣٨٢ وسير الأعلام ١ / ٣٤٤ وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص ٦٢ ـ ٦٣.