تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨ - ٢٩٩٦ ـ ظالم بن عمرو بن ظالم ، ويقال ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل ابن يعمر بن حلبس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال عثمان بن عمرو ، ويقال عمرو بن سفيان ، ويقال عمرو بن ظالم أبو الأسود الديلي البصري
| ولا تشعرنّ النفس بأسا فإنما | يعيش بجد عاجز وجليد |
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر ، عن أبي بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا سعيد الجرجاني ، وهو إسماعيل بن أحمد بن أحمد يقول : سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمّد بن إسحاق المكي ببغداد يقول : حدّثنا الزّبير بن بكّار ، أنشدني عمّي لأبي الأسود الدّيلي :
| أقول وزادني غضبا وغيظا | أزال الله ملك بني زياد | |
| وأبعدهم كما غدروا وخانوا | كما بعدت ثمود وقوم عاد | |
| ولا رجعت ركائبهم إليهم | إذا قفت [في][١] يوم التناد |
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا عمّي أبو علي ، أنشدنا أبو بكر بن دريد لأبي الأسود :
| وعد من الرّحمن فضلا ونعمة | عليك إذا ما جاء للخير طالب | |
| وإن امرأ لا يرتجى الخير عنده | يكن هينا ثقلا على من يصاحب | |
| فلا تمنعنّ ذا حاجة جاء طالبا | فإنّك لا تدري متى أنت راغب؟ | |
| رأيت التوى هذا الزمان بأهله | وبينهم فيه تكون النوائب |
كان في الأصل : أنشدنا ابن دريد ، وفي حكاية قبلها : أنا عمرو بن محمّد ، عن ابن دريد قال : أنشدنا.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنبأ رشأ بن نظيف ، أنبأ أبو محمّد بن الضّرّاب ، أنا أبو بكر المالكي ، أنشدنا ابن أبي الدنيا [٢] :
| كم من حسيب أخي عزّ وطمطمة | قرم لدى القوم معروف إذا انتسبا | |
| في بيت مكرمة آباؤه نجب | كانوا الرءوس فأمسى بعدهم ذنبا [٣] | |
| وخامل مقرف الآباء ذي أدب | نال المكارم [٤] والأموال والنّسبا |
[١] عن هامش الأصل وبجانبها كلمة صح.
[٢] بعضها في معجم الأدباء ١٢ / ٣٦ ـ ٣٧.
[٣] معجم الأدباء :
| كم سيد بطل ... | كانوا رءوسا أضحى بعدهم ذنبا |
[٤] معجم الأدباء : ومقرف خامل ... نال المعالي.