تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٦ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
| يقيه بكفّيه الرماح وأسلمت | أشاجعه تحت السيوف فشلّت | |
| وكان إمام الناس إلّا محمّدا | أقام رحا الإسلام حتى استقلّت |
وقال أبو بكر الصّديق :
| حمى نبيّ الهدى والخيل تتبعه | حتى إذا ما لقوا حامى عن الدين | |
| صبرا على الطعن إذا ولّت جماعتهم | الناس من بين مهديّ ومفتون | |
| يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت | لك الجنان وزوّجت المها العين |
وقال عمر بن الخطّاب :
| حمى نبيّ الهدى بالسيف منصلتا | لما تولّى جميع الناس وانكشفوا |
قال : فقال النبي ٦ : «صدقت يا عمر».
قال أبي : وقال حسان [١] :
| ناب عن مهجة النبي وقد أفضى | إليه العدوّ إذ دلفوا | |
| مضمّخا بالدّماء يحمله طورا | ويحميه إن هم عطفوا | |
| حافظ إذا سلّم النبي وإذا | ولّى جميع العباد ... [٢] |
وقال حسّان أيضا [٣] :
| أهلي فداك يا ابن صعبة | يوم أحد والجبل | |
| ترك الخيار نبيّهم | وأقام طلحة لم يزل | |
| إذ قام أصحاب القنا | والقوم هراب عزل | |
| ستر النبي بكفّه | وحماه بطريق بطل |
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، قالا : أنا أبو جعفر المعدّل ، أنا أبو طاهر لمخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار قال : وقال حسان بن ثابت لمسلوح بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة قال [٤] :
[١] الأبيات ليس في ديوانه.
[٢] بياض بالأصل.
[٣] الأبيات ليست في ديوانه.
[٤] الأبيات في ديوان حسان بن ثابت ط بيروت ص ٧٤ ـ ٧٥ من قصيدة يهجو مسافع بن عياض ، وانظر ـ جمهرة ابن حزم ص ١٣٦ وفيها مسافع بن عياض بن صخر الشاعر وهو الذي عنى حسان بن ثابت بقوله ، وذكر البيت الأول.