تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٨ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
| فمن كان من بعدهم فاخرا | فلا يذكرن بعدهم فخره |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، وأحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر ، وأبو البقاء بن أبي ثابت عبيد الله بن مسعود الرازي ، قالوا : حدّثنا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو الحسين الحربي ، نا قاسم بن زكريا ، نا أحمد بن عبدة ، نا الحسين بن الحسن ، نا رفاعة بن إياس الضّبّي ، عن أبيه ، عن جده قال :
كنت مع علي في الجمل ، فبعث إلى طلحة أن القني ، فلقيه ، فقال : أنشدك أسمعت رسول الله ٦ يقول : «من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه» قال : نعم ، وذكره ، قال : فلم تقاتلني [٥٣٩٠]؟!.
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة [١] قال : وقال أبو عبيدة في تسمية الأمراء يوم الجمل : وعلى الخيل طلحة بن عبيد الله.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد ، أنا أبو منصور محمّد بن الحسن بن محمّد ، ثنا أحمد بن الحسين النهاوندي ، أنبأنا عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن ، ثنا محمّد بن إسماعيل البخاري ، ثنا موسى بن إسماعيل ، نا أبو عوانة عن جعفر في حديث عمرو بن جاوان قال : فالتقى القوم ـ يعني يوم الجمل ـ فقام كعب بن سور [٢] الأزدي معه المصحف فنشره بين الفريقين ونشدهم الله والإسلام في دمائهم ، فما زال بذلك المنزل حتى قتل ، فكان طلحة من أول قتيل ، وذهب الزّبير أن يلحق ببيته [٣] ، فقتل.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد الحافظ ، أنبأ أبو منصور بن شكرويه ، أنبأ أبو بكر بن مردويه ، أنبأ أبو بكر الشافعي ، نا معاذ بن المثنّى ، نا مسدّد ، نا يحيى بن عوف ، حدّثني أبو رجاء قال : رأيت طلحة بن عبيد الله التيمي ، على دابّته وهو يقول : يا أيها الناس انصتوا فجعلوا يركبونه ولا ينصتون ، فقال : أف فراش النار ، وذبان طمع [٤].
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن
[١] تاريخ خليفة ص ١٨٤ حوادث سنة ٣٦.
[٢] تقرأ بالأصل : «سوان» خطأ ، والصواب عن سير الأعلام ١ / ٣٥.
[٣] كذا ، وفي سير الأعلام : ببنيه.
[٤] سير الأعلام ١ / ٣٥ وفيها : ذباب طمع.