تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٦ - ٢٩٨٤ ـ طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال ابن عبد مناف بن ضاطر بن حبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو ابن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر أبو المطرف الخزاعي الكوفي
عن أبي الدّرداء ، قال : كان رسول الله ٦ يقول : «ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلّا قال له الملك : ولك مثل ذلك» [٥٣٩١].
أخبرناه أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبي ، ثنا ابن نمير ، نا فضيل ـ يعني ابن غزوان ـ قال : سمعت طلحة بن عبيد الله بن كريز قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنه يستجاب لكم بظهر الغيب لأخيه ، فما دعا لأخيه بدعوة إلّا قال الملك : لك بمثل» [٥٣٩٢].
أخبرناه أبو محمّد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر ، أنا عمر بن أحمد بن عمر ، نا الحاكم أبو أحمد الحافظ ، نا أبو الحسين محمّد بن إبراهيم الغازي ، نا صالح بن مسمار ، نا النّضر بن شميل ، نا موسى بن ثروان ، حدّثني طلحة بن عبيد الله ، حدّثتني أم الدّرداء ، قالت : حدّثني أبو الدّرداء أنه سمع رسول الله ٦ يقول : «إذا دعا الرجل لأخيه بالغيب قالت الملائكة : آمين ، ولك بمثل» [٥٣٩٣].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو محمّد السّندي ، قالا : أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمّد بن ميكال ـ قراءة عليه ـ أنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن موسى الفارسي سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ، أنا أبو العبّاس إسماعيل بن عبد الله بن محمّد بن ميكال ـ ؛ قراءة عليه ـ أنا أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن موسى الأهوازي عبدان الجواليقي ، نا داهر بن نوح ، نا حفصة ، نا طلحة بن عبيد الله بن عبد الرّحمن ، عن أم الدّرداء ، عن أبي الدّرداء ، عن النبي ٦ قال : «ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب فيقول : اللهمّ أخي فلان فاغفر له ، إلّا قالت الملائكة : آمين ، ولك بمثل» ، لا أدري حفص بن عتّاب ، أدرك طلحة ، ولعلّه سمع من فضيل بن غزوان. ولا أعلم في نسب طلحة : عبد الرّحمن ، والله أعلم.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأ أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، نا زيد بن الحباب ، أخبرني عمر بن أبي وهب البصري ، حدّثني موسى ، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ، عن عائشة أن رسول الله ٦ كان إذا توضأ خلّل لحيته.
[١] مسند الإمام أحمد ج ١٠ رقم ٢٧٦٢٨.