تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٤ - ٢٩٩٤ ـ طهمان بن عمرو
ذكر من اسمه طهمان
٢٩٩٤ ـ طهمان بن عمرو
أحد شعراء العرب.
وفد على عبد الملك بن مروان.
ذكر أبو الطيّب محمّد بن إسحاق بن يحيى الوشّاء ، أخبرني الحسن بن الحسين الأزدي ، أخبرني محمّد بن حبيب ، عن يحيى بن بيهس ، ويعقوب بن إسحاق ، عن الكلاس ، قالوا : أخذ نجدة الحروري طهمان بن عمرو ، وكان لصّا فقطعه ، فلما استقام الأمر لعبد الملك أتاه طهمان فأنشده :
| يدي يا أمير المؤمنين أعيذها | بحقويك أن تلقى بملقى يهينها | |
| فقد كانت الحسناء لو تمّ شبرها | ولا تعدم الحسناء بابا يشينها | |
| تشدّ حبال الرحل في كلّ منزل | إلى شمال لا يمين يعينها | |
| دعت لبني مروان بالنصر والهدى | شمال كريم رابلتها يمينها | |
| وإنّ شمالا زايلتها يمينها | لباق عليها في الحياة حنينها | |
| وإنّك مسئول بحكمك في يدي | على حالة من ربّنا ستكونها | |
| ولو قد أتى الأنباء قومي لقلّصت | إليك والمطايا وهي خوص عيونها |
فجعل له عبد الملك أيمان مائة من بني حنيفة ، فمات قبل أن يصل إليها.
وقال أبو الطيّب : أخبرني أحمد بن عبيد ، أخبرني الأصمعي عن ابن أبي طرفة قال : قدّم إلي عبد الملك لص فأمر بقطعه ، فصاح الرجل ، قال : وأخبرنيه محمّد بن يزيد قال : كان يقال له حمزة وقدّم إلى مروان فقال.