تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٧ - ٢٩٩٦ ـ ظالم بن عمرو بن ظالم ، ويقال ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل ابن يعمر بن حلبس بن نفاثة بن عدي بن الديل ، ويقال عثمان بن عمرو ، ويقال عمرو بن سفيان ، ويقال عمرو بن ظالم أبو الأسود الديلي البصري
الشريف أبو الحسين محمّد بن علي بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو السّعود أحمد بن علي بن المجلي [١] ـ فيما أرى ـ نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا الشريف أبو الفضل محمّد بن الحسن بن الفضل ، أنشدنا أبو بكر بن الأنباري ، أنشدنا محمّد بن المرزبان ، أنشدنا أبو سعيد عبد الله بن شيث ، أنشدنا بعض القرشيين لأبي الأسود الدّيلي :
| إذا أنت لم تعف عن صاحب | أساء وعاقبته إن عثر | |
| بقيت بلا صاحب فاحتمل | وكن ذا قبول إذا ما اعتذر |
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي [٢] ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا عبيد الله بن محمّد الفرضي.
ح وحدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد الحافظ ـ إملاء ـ أنا أبو عبد الله النّعالي ـ ببغداد ـ أنا أبو الحسن الحنّائي ، قالا : أنا عثمان بن أحمد السماك ، أنا إسحاق الختّلي ، أنشدني محمّد بن يزيد لأبي الأسود الدّيلي ـ وفي رواية المزرفي : محمّد بن مزيد قال : هذا الشعر لأبي الأسود :
| وإذا طلبت إلى كريم حاجة | فلقاؤه يكفيك والتسليم | |
| وإذا يكون إلى لئيم حاجة | فألحّ في رفق وأنت عليم | |
| والزم قبلة بابه وفنائه | كأشدّ ما لزم الغريم غريم | |
| حتى يريحك ثم تهجر بابه | دهرا وعرضك إن فعلت سليم |
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، أنا أبو الحسن بن أبي الجعيد ، أنا جدي ، أنا أبو بكر الخطيب الخرائطي ، قال : وسمعت أبا الحسن المبرّد يقول : بلغني أن أبا الأسود الدّيلي احتاج إلى جار له يستقرض منه شيئا وكان أبو الأسود حسن الظّنّ بجاره ، فاعتد عليه ودفعه ، فقال أبو الأسود الدّيلي :
| فلا تطمعنّ في مال جار لقربه | فكلّ قريب لا ينال بعيد | |
| وفوّض إلى الله الأمور فإنّه | يروح بأرزاق عليك حدود |
[١] بالأصل : بالحاء المهملة ، والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مرّ.
[٢] بالأصل : المرزقي ، خطأ ، والصواب ما أثبت وضبط ، وقد مرّ.