تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٢ - ٢٩٨٣ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن انصر بن كنانة أبو محمد التيمي
أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنبأ أبو عمر بن مهدي ، أنبأ محمّد بن أحمد بن يعقوب ، نا أحمد بن منصور الرّمادي ، وأبو إسماعيل التّرمذي ، قالا : أنا سليمان بن أيوب.
ح وأنبأنا أبو علي الحداد وجماعة ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب [١] ، نا يحيى بن عثمان بن صالح ، حدّثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، حدّثني أبي عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة قال : لما كان يوم أحد وأصابني السهم ، فقلت : «حسّ» ، فقال : «لو قلت بسم الله لطارت بك [٢] الملائكة ، والناس ينظرون إليك» [٥٣٥٧].
أنبأنا أبو علي الحداد ، ثم حدّثني أبو مسعود المعدّل عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا سليمان بن أحمد ، نا بكر بن سهل ، نا مهدي بن جعفر الرّملي ، نا الوليد بن مسلم ، عن صفوان بن عمرو ، حدّثني من سمع أنس بن مالك يقول : بينما طلحة يوم أحد واقف على النبي ٦ يستره من المشركين ، فأقبل رجل من المشركين يريد أن يضرب رسول الله ٦ عليه ، فوقاه طلحة بيده فضرب المشرك يد طلحة ، فقال : حسّ ، فقال النبي ٦ : «لو قلت بسم الله حملتك الملائكة» [٥٣٥٨].
أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد بن محمّد ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أنبأ أبو نعيم ، نا سليمان بن أحمد ، نا مطلب بن شعيب ، نا عبد الله بن صالح ، حدّثني يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزيّة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
لما انهزم الناس عن رسول الله ٦ يوم أحد حتى لم يبق معه إلّا طلحة ، فغشوهما ، فقال رسول الله ٦ : «من هؤلاء؟» فقال طلحة : أنا ، قال : وأصيب بعض أنامله ، فقال : حسّ ، فقال رسول الله ٦ : «يا طلحة لو قلت بسم الله أو ذكرت الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون حتى تلج بك في جو السماء» [٥٣٥٩].
وهذا مختصر من حديث أخبرناه بتمامه أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر
[١] المعجم الكبير للطبراني رقم ٢١٤.
[٢] عن المعجم الكبير وبالأصل : به.