مختصر الأحكام - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٧٤ - صلاة الجماعة
و خصوصا الصبح و العشائين و لجريان المسجد و من يسمع صوت المؤذن، و قد ورد في فضلها و ذم تاركها من الاخبار ما جعلها تكاد تكون من الواجبات ففي الحديث ان المصلين في الجماعة «إذا كانا اثنين كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة مأة و خمسين صلاة. و إذا كانوا ثلاثة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ستمائة صلاة. و إذا كانوا أربعة كتب اللّه كل واحد ألفا و مأتي صلاة. و إذا كانوا خمسة كتب اللّه لكل واحد بكل ركعة ألفين و أربعمائة صلاة. و إذا كانوا ستة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف و ثمانمائة صلاة. و إذا كانوا سبعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف و ستمائة صلاة.
و إذا كانوا ثمانية كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا و مائتي صلاة. و إذا كانوا تسعة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة ستة و ثلاثين ألفا و أربعمائة صلاة و إذا كانوا عشرة كتب اللّه لكل واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفا و ألفين و ثمانمائة صلاة فإن زادوا على العشرة فلو صارت السموات كلها قرطاسا و البحار مداد و الأشجار أقلاما و الثقلان مع الملائكة كتّابا لم يقدروا ان يكتبوا ثواب ركعة».
و جاء في هذا الحديث نفسه:
«تكبيرة يدركها المؤمن مع الامام خير من ستين ألف حجة و عمرة و خير من الدنيا و ما فيها بسبعين ألف مرة و ركعة يصليها المؤمن مع الامام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين و سجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة».
فليس بين المستحبات ماله مثل هذه الفضيلة و هذا الثواب و يستفاد من الاخبار بان تارك صلاة الجماعة لا يؤاكل و لا يشارب و لا يشاور و لا يناكح أو يحضر