مختصر الأحكام - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٨٤ - موجبات سجود السهو
الصلاة التي وقع فيها الشك على ما ذكر في المسائل السابقة. و كيفيتها انه بعد انتهاء الفريضة، من دون ان يأتي بشيء من منافيات الصلاة، يبادر فورا إلى صلاة الاحتياط- قائماً أو جالسا حسب وظيفته منها- فينوي نية صلاة الاحتياط و يكبّر تكبيرة الإحرام ثم يقرأ الحمد و حدها بدون السورة إخفاتا و يركع و يسجد السجودين و يتشهد و يسلم. هذا إذا كانت صلاة الاحتياط الواجبة عليه ركعة واحدة، فإن كانت ركعتين ينهض، بعد السجود الأخير، إلى الركعة الثانية و يأتي بها كالأولى ثم يتشهد و يسلم. و ان كانت من جلوس اتى بها كذلك و يأتي بالركوع و السجود كما مر في صلاة الجالس.
قضاء السجود و التشهد المنسيين
مسئلة ٣١٢- إذا نسي سجدة واحدة من السجدتين أو نسي التشهد الأول، و تذكر المنسي بعد الركوع من الركعة التي بعده، يجب عليه قضاء المنسي بعد الصلاة و سجدتا السهو بعد القضاء.
موجبات سجود السهو
يجب سجود السهو لأمور:
الأول- التكلم بكلام الآدميين سهوا في الصلاة.
الثاني- السلام في غير محله، كأن يعتقد ان ما بيده هو الركعة الأخيرة فيسلم، ثم ينكشف له انها لم تكن باخيرة و لا فرق في ذلك بين قول «السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين» و بين «السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته» اما «السلام عليك أيها النبي» فهي جزء التشهد الأخير، و كونها جزء لغير التشهد الأخير غير معلوم، و زيادتها ليست من الزيادة في السلام.