جدل، استدلال و آداب مناظره در قرآن كريم - محمدعلى خزائلى - الصفحة ٣٤ - ٣ - استدلال
المُقَدَّماتِ الْمَشْهُورَةِ تَسْكِيناً لِشَغْبِهِمْ (سر و صدا و بلوا) و اِطفاءً لِلَهبِهِم (شعلهورى) كما فَعَلَهُ الخَليلُ»[١]. خداوند به پيامبر مىفرمايد با مردم مجادله كن يعنى با دشمنان به طريقه احسن كه بهترين طرق مناظره است، مناظره كن بطورى كه با نرمى و مدارا و انتخاب راه آسانتر و بكارگيرى مقدمات مشهوره باشد تا سر و صداى آنها را آرام كنى و شعلهورى آنان را خاموش كنى همانطور كه ابراهيم خليل انجام داد.
مناهج الجدل فى القرآن الكريم: «اَلجَدلُ هُو المفاوَضةُ على سبيل المنازعةِ و المُغالَبَةِ لِاِلْزامِ الخَصْمِ». جدل برترىجويى است به طريق كشمكش و غلبه براى وادار كردن خصم به پذيرش نظر خود.
سيد قطب: «اَلْجِدالُ، اَلْمُناقَشَةُ وَالْمُشادَّةُ حَتّى يَغْضِبَ الرَّجُل صاحِبَهُ» جدل نقشهكشى و اشكال تراشى در بحث و استدلال و شدت عمل است تا اينكه شخص طرف بحث خود را غضبناك كند.[٢]
مرحوم مظفر: «الجَدَل صَناعَةٌ عِلْميّةٌ يُقْتَدَرُ مَعَها - حَسَبَ الْاِمْكانِ - عَلى اِقامَةِ الْحْجَّةِ مَنِ الْمُقَدّماتِ الْمُسَلّمة عَلى أَيّ مَطْلُوبٍ يُرادُ وَعَلى مُحافَظَةِ أَيِّ وَضْعٍ (اعتقاد، التزام، دعوى) يَتَّفِقُ عَلى وَجْهٍ لا تَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ مَناقَضَةٌ وَهِيَ صَناعَةٌ تُمكِّنُ الْإِنْسانَ مِنْ اِقامَةِ الْحُجَجِ الْمؤلَّفَةِ مِنَ الْمُسلَّماتِ اَو مِنْ رَدِّها حَسَبَ الْإِرادَةِ وَمِنَ الْإِحْتِرازِ عَنْ لُزُومِ المُناقَضَةِ فِى الُمحافَظَةِ عَلَى الْوَضْعِ»[٣] جدل صناعتى است علمى كه با دانستن آن بر حسب امكان، قدرت حاصل مىشود بر اِقامه كردن دليل از راه مقدمات مسلّمه، براى هر هدفى كه اراده شود و براى محافظت بر هر عقيدهاى كه باشد بطورى كه بر جدل كننده نقض و ايرادى وارد نشود و جدل صناعتى است كه
[١]- ج ١٤، ص ٢٥٤. تفسير روح المعانى.
[٢]- ج ١ ص ١٩٦. تفسير فى ظلال القرآن.
[٣]- المنطق از مرحوم مظفر، ص ٣٧٥.