منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٨ - «الكلام فى جامع اشعار أمير المؤمنين على
|
أضربها بالسيف حتى تنصرف |
إذا مشيت مشية العود الصلف |
|
|
و مثلها لحمير او شنحرف |
و الرّبعيون لهم يوم عصف |
|
فاعترضه على ٧ و هو يقول:
|
قد علمت ذات القرون الميل |
و الحصر و الانامل الطفول |
|
|
انّي بنصل السيف خنشليل |
أحمى و أرمي أوّل الرعيل |
|
|
بصارم ليس بذى فلول |
ثمّ طعنه فصرعه و اتّقاه عمرو برجله فبدت عورته فصرف علىّ ٧ وجهه عنه و ارتث فقال القوم افلت الرجل يا أمير المؤمنين قال و هل تدرون من هو؟ قالوا لا. قال:
فانه عمرو بن العاص تلقاني بعورته فصرفت وجهي عنه و رجع عمرو إلى معاوية فقال له ما صنعت يا عمرو قال لقاني عليّ فصر عني قال احمد اللَّه و عورتك أما و اللَّه ان لو عرفته ما اقتحمت عليه و قال معاوية في ذلك شعر:
|
ألا للَّه من هفوات عمرو |
يعاتبني على تركى برازى |
|
|
فقد لاقى أبا حسن عليّا |
فاب الوائلى ماب خازى |
|
|
فلو لم يبد عورته للاقى |
به ليثا يذلّل كلّ نازى |
|
|
له كفّ كانّ براحتيها |
منايا القوم يخطف خطف بازى |
|
|
فان تكن المنيّة أخطأته |
فقد غنّي بها أهل الحجاز |
|
فغضب عمرو و قال ما اشدّ تعظيمك عليّا في كسرى هذا هل هو الارجل لقاه ابن عمه فصرعه افترى السماء فاطرة لذلك دما قال و لكنها تعقّبك جبنا.
أقول: كان عمرو بن العاص فى المكر و الخديعة اروغ من الثعلب و به يضرب المثل في الحيلة و الشيطنة و لما رأى ان لا محيص له في يد اسد اللَّه احتال حيلة شنيعة غير لائقة للابطال و الرجال و يليق ان يقال له:
|
اى روبهك چرا ننشستى بجاى خويش |
با شير پنجه دادى و ديدى سزاى خويش |
|
قال أبو الفضل نصر بن مزاحم في كتاب الصفين: ان عمرو بن العاص مرّ بالحرث ابن نصر الجشمي و كان عدوا لعمرو و كان عمرو قل ما يجلس مجلسا الا ذكر فيه الحرث