منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٦٢ - «روغان عمرو بن العاص و مكره فى خلع أمير المؤمنين على(ع) و نصب معاوية و اغترار أبى موسى»
و الأبرص باذني و إذ تخرج الموتى باذني».
و قال الشيخ الرئيس في النمط العاشر من الاشارات: إذا بلغك أن عارفا أطاق بقوته فعلا أو تحريكا أو حركة تخرج عن وسع مثله فلا تتلقه بكلّ ذلك الاستنكار فقد تجد إلى سببه سبيلا في اعتبارك مذاهب الطبيعة.
و قال المحقق الطوسى في شرحه: ثمّ لما كان فرح العارف ببهجة الحق اعظم من فرح غيره بغيرها و كانت الحالة التي يعرض له و تحركه اغترارا بالحق أو حمية الهيّة أشد مما يكون لغيره كان اقتداره على حركة لا يقدر غيره عليها أمرا ممكنا و من ذلك تبيّن معنى الكلام المنسوب إلى عليّ عليه الصلاة و السلام: و اللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية و لكن قلعته بقوّة ربّانية.
و قال القوشجي في شرح التجريد: و عجز عن اعادته سبعون رجلا من الأقوياء.
و ايضا قال الفاضل القوشجي في شرح التجريد لمصنفه نصير الدين الطوسي في المقصد الخامس من كتابه في الامامة عند قوله في عدّ فضائل أمير المؤمنين علىّ ٧ و رفع الصخرة العظيمة عن القليب: روى انه لما توجّه إلى صفين مع أصحابه اصابهم عطش عظيم فأمرهم أن يحفروا بقرب دير فوجدوا صخرة عظيمة عجزوا عن نقلها فنزل علىّ ٧ فأقلعها و رمى بها مسافة بعيدة فظهر قليب فيه ماء فشربوا عنها ثمّ اعادها و لما رأى ذلك صاحب الدير أسلم.
و قال العلامة الحلّى فى شرحه المسمّى بكشف المراد بعد قوله فنزل صاحب الدير و اسلم: فسئل عنه ذلك فقال بنى هذا الدير على قالع هذه الصخرة و مضى من قبلى و لم يدركوه.
و قال الشيخ المقتول فى التلويحات: قد يحركون أجساما يعجز عن تحريكها النوع و نعلم اننا إذا كنا على طرب و هزة نعمل ما نتقاصر عن عشرة حتى زالت عنا فما ظنك بنفس طربت باهتزاز علوى و استضاءت بنور ربّها فحركت ما عجز عنه النوع و قد اتّصلت على الافق المبين بذى قوة عند ذى العرش مكين مطاع ثمّ امين.