منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٠٨ - المعنى
في قوله ٧ فأخذ امرؤ اى فليأخذ امرؤ خاف اللّه اه اى يأخذ من نفسه لنفسه و من دنياه لاخرته رجل يخاف اللّه و هو امهل إلى اجله و في الغد ينظر إلى عمله لأن كلّ نفس بما كسبت رهينة فان خاف مقام ربّه و نهى النفس عن الهوى فان الجنّة هي المأوى، و ان طغى و آثر الحيوة الدنيا فان الجحيم هي المأوى.
تشبيه قوله ٧: (امرؤ الجم نفسه) إلى آخره شبّه ٧ النفس بالدّابة الحرون فان الجمتها و امسكتها عن معاصي اللّه و قدتها إلى طاعته و إلّا فهي تذهب بك إلى حيث شاءت و لنعم ما نظم العارف الرومى فى المثنوى حيث شبه الروح بعيسى روح اللّه ٧ و النفس بالحمار الحرون فقال:
|
ترك عيسى كرده خر پرورده |
لا جرم چون خر برون پرده |
|
|
طالع عيسى است علم و معرفت |
طالع خر نيست اى تو خر صفت |
|
|
ناله خر بشنوى رحم آيدت |
پس ندانى خر خرى فرمايدت |
|
|
رحم بر عيسى كن و بر خر مكن |
طبع را بر عقل خود سرور مكن |
|
|
طبع را هل تا بگريد زار زار |
تو از و بستان و وام جان گذار |
|
|
سالها خر بنده بودى بس بود |
ز آن كه خر بنده ز خر واپس بود |
|
|
هم مزاج خر شدت اين عقل پست |
فكرش اين كه چون علف آرد بدست |
|
|
گردن خر گير و سوى راه كش |
سوى رهبانان و رهدانان خوش |
|
|
هين مهل خر را و دست از وى مدار |
ز آن كه عشق او است سوى سبزهزار |
|
|
گر يكى دم تو بغفلت و اهليش |
او رود فرسنگها سوى حشيش |
|
|
دشمن راهست خر مست علف |
اى بسا خر بنده كز وى شد تلف |
|
|
گر ندانى ره هر آنچه خر بخواست |
عكس آنرا كن كه هست آن راه راست |
|
نقل نفيس بن عوض الطبيب في شرح الاسباب في الطب لعلاء الدين علىّ بن أبي الحزم القرشي المتطبب في مبحث العشق، عن الحكماء: النفس ان لم تشتغلها شغلتك و ذلك لانّها لا يكاد تفتر ساعة من تدبير فان شغلتها بالامور النافعة اشتغلت بها