منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦٩ - الاعراب
السكونى في الحماسة الثالثة و التسعين.
|
انّي حمدت بنى شيبان اذ خمدت |
نيران قومى و فيهم شبّت النار |
|
و روى (يحمد العمل) بالهاء المهملة و الاول اولى و انسب بقرينة ينقطع (المهل) بالتحريك كالأجل: التّؤدة و قال المرزوقي في شرحه على الحماسة المهل و المهل و المهلة تتقارب في اداء معنى الرفق و السكون، و المراد به ههنا العمر الّذي امهل الناس فيه.
(الاجل) بالتحريك: مدّة الشيء، وقت الموت، غاية الوقت.
(فاخذ) امر في صورة الخبر اى فليأخذ.
(ميت) فيعل من الموت و اصله ميوت كسيّد سيود من السودد، قال نظام الدين النيشابورى في شرحه على الشافية لابن الحاجب: نحو سيد ليس مكرر العين إذ لم يوجد فعل بكسر العين في الاسماء الصحيحة و لا فعل بفتحها و فيعل بالكسر و ان لم يوجد في الصحيح إلّا انهم وجدوا فيعلا بالفتح نحو صيرف و ضيغم فكانهم خصّوا الاجوف بالكسر لمناسبة الياء (اللجام) معرب لگام كما في الصحاح اللجام فارسىّ معرّب.
(قادها) قدت الفرس و غيره أقود قودا إذا مشيت أمامه آخذا بمقوده عكس ساق يقال ساق الدّابة سوقا من باب قال كقاد إذا حثّها على السير من خلف.
الاعراب
كلمة الفاء في قوله ٧ فاعملوا لمجرد الترتيب و التقدير أنتم في نفس البقاء و ... فاعملوا قبل ان يخمد العمل.
الواو في (و أنتم في نفس البقاء) للحال و الجملة مبتداء و خبر و الجمل الاربع بعدها معطوفة عليها اى و الحال أنتم في نفس البقاء و الحال الصحف منشورة و هكذا.
(قبل ان يخمد العمل) الظرف متعلق بقوله فاعملوا، و الجمل الاربع بعدها معطوفة عليها اى فاعملوا قبل ان ينقطع المهل و فاعملوا قبل ان ينقضي الاجل و هكذا