قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٨
ويدعو الله عز وجل ، ثم ينقض عليهم ، فحملت طائفة منهم عليه فنازلهم فقاتلهم قتالاً شديداً حتى قتل » ثم قال ابن عساكر : كذا في الكتاب ابن سعيد بن زيد وإنما هو خالد بن سعيد بن العاص » . انتهى .
وسعيد بن زيد بن نفيل هو ابن عم عمر ، ولم يشارك في شئ من المعارك !
وقال ابن سعد في الطبقات : ٤ / ٩٨ : « حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال : شهد خالد بن سعيد فتح أجنادين وفحل ومرج الصُّفَّر » .
وفي فتوح البلاذري : ١ / ١٣٥ : « ثم كانت وقعة أجنادين . . ثم إن الله هزم أعداءه ومزقهم كل ممزق وقتل منهم خلق كثير . واستشهد يومئذ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ، وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية ، وأخوه أبان بن سعيد وذلك الثبت ، ويقال بل توفى أبان في سنة تسع وعشرين . وطُلَيْب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، بارزه علج فضربه ضربة أبانت يده اليمنى فسقط سيفه مع كفه ، ثم غشيه الروم فقتلوه . وأمه أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله ( ٦ ) وكان يكنى أبا عدى . وسلمة بن هشام بن المغيرة ، ويقال إنه قتل بمرج الصُّفَّر . وعكرمة بن أبي جهل بن هشام المخزومي . وهبَّار بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي ، ويقال بل قتل يوم مؤتة . ونعيم بن عبد الله النحام العدوي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وهشام بن العاص بن وائل السهمي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وعمر بن الطفيل بن عمرو الدوسي ، ويقال قتل يوم اليرموك . وجندب بن عمرو الدوسي . وسعيد بن الحارث . والحارث بن الحارث . والحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي . . وقتل سعيد بن