قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٦
دونه رومي لمعاوية ، فضرب قدم أبى شداد فقطعها ، وضربه قيس فقتله ، وأشرعت إليه الرماح ، فقتل رحمة الله تعالى عليه » .
زيد الخير بن صوحان
في مناقب آل أبي طالب : ١ / ٩٥ : « وذكر ( ٦ ) زيد بن صوحان فقال : زيد وما زيد ! يسبقه عضو منه إلى الجنة ! فقطعت يده في يوم نهاوند في سبيل الله » .
وفي الطبقات ( ٦ / ١٢٣ ) أنه رضي الله عنه كان يحدث قبل نهاوند أن النبي ( ٦ ) أخبره بأن يده تقطع في سبيل الله ، فشكك الأعرابي فقال له زيد : صدق الله : الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ » .
ثم شارك زيد رضي الله عنه في معركي الجمل الصغرى والكبرى ، فكان مع أمير المؤمنين ( ٧ ) وأبلى بلاء حسناً واستشهد فيها ، قتله عميرة بن يثربي فارس بني ضبة ، وكان عميرة قاضي عثمان على البصرة ( الطبقات : ٧ / ١٤٩ ) وقَتَل ثلاثة من أصحاب أمير المؤمنين ( ٧ ) هم : زيد بن صوحان العبدي ، وعلباء بن الهيثم السدوسي ، وهند بن عمرو بن جدراة الجملي . وأخذ يرتجز ويقول :
إني لمن أنكرني ابن يثربي * قاتل علباء وهند الجملي
ج
ثم ابن صوحان على دين علي . ( أنساب الأشراف / ٢٤٤ ) .
« وأخذ ابن يثربي برأس الجمل وهو يرتجز . . فناداه عمار : لقد لعمري لُذْتَ بحريز ، وما إليك سبيل ! ( أي احتميت بعائشة وجملها ) فإن كنت صادقاً فأخرج من هذه الكتيبة إليَّ ، فترك الزمام في يد رجل من بني عدي حتى كان بين أصحاب عائشة وأصحاب علي ، فزحم الناس عماراً حتى أقبل إليه فضربه فاتقاه عمار