قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٧
بدرقته فأنتشب سيفه فيها ، فعالجه فلم يخرج ، فخرج عمار إليه لا يملك من نفسه شيئاً ، فأسفَّ عمار لرجليه فقطعهما فوقع على استه » . ( وقعة الجمل للضبي / ١٦٢ ) . « ثم أخذ برجله يسحبه حتى انتهى به إلى علي ( ٧ ) ) . ( شرح النهج : ١ / ٢٥٩ ) .
وفي تاريخ دمشق : ٤٣ / ٤٦٤ : « فبرز له عمار وهو ابن ثلاث وتسعين ، عليه فروة مشدودة الوسط بشريط ، حمائل سيفه نسعة ، فانتقضت ركبتاه فجثى على ركبتيه فأخذه أسيراً ، فأتى به علياً ( ٧ ) » .
أبو عثمان النهدي ( عبد الرحمن بن مَلّ )
في سير أعلام النبلاء : ٤ / ١٧٧ : « عن أبي عثمان النهدي ، قال : أتيت عمر بالبشارة يوم نهاوند . . كان أبو عثمان النهدي يصلي حتى يغشى عليه » .
وقال ابن حبان في الثقات : ٥ / ٧٥ : « عبد الرحمن بن مَلّ ، أبو عثمان النهدي من قضاعة أدرك الجاهلية . . غزا في عهد عمر القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند وأذربيجان ، وقد قيل مات أبو عثمان النهدي سنة مائة وكان مقيماً بالكوفة ، فلما قتل الحسين بن علي ( ٧ ) انتقل منها إلى البصرة وقال : لا أسكن بلد قتل فيها بن بنت النبي ( ٦ ) ! وكان أبو عثمان يقول بلغت ثلاثين ومائة سنة ، كل شئ منى عرفت فيه النقص ، إلا أملى فإني أراه كما هو » . ومعارف ابن قتيبة / ٤٢٦ .
« قال لي سلمان الفارسي : أتعرف رامهرمز ؟ قلت : نعم . قال : إني من أهلها . قلت : ما أشد حبك لعلي ! قال : كيف لا أحبه وقد سمعت رسول الله ( ٦ ) يقول : الناس من أشجار شتى ، وأنا وعلي من شجرة واحدة » . ( أربعون منتجب الدين / ٣٥ ) .