قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٩
غنائم قصور كسرى
في فتوح ابن الأعثم : ١ / ٢١٥ : « فغنم المسلمون غنائم كثيرة لا تحصى . . ثم جمع سعد غنائم حلوان وغنائم جلولاء وخانقين وغنائم المدائن والقادسية ، وأخرج من ذلك الخمس ليوجه به إلى عمر بن الخطاب وقسم باقي الغنائم في المسلمين . فوردت الغنائم ، وخرج المسلمون فنظروا إليها وعجبوا من كثرتها . . ثم أمر بالغنائم فأدخلت إلى مسجد رسول الله ( ٦ ) ثم أمر قوماً أن يحرسوها ليلتهم تلك ، فلما أصبح عمر نادى في المهاجرين والأنصار فجمعهم ، ثم جعل يعطى الناس على أقدارهم ويفضل من شاء أن يفضل ، ويعطى كل ذي حق حقه قال : ثم كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص يأمره أن يولي سلمان الفارسي المدائن وما والاها ، ويرجع هو إلى الكوفة » .
وقال ابن خلدون : ٢ ق ٢ / ١٠١ : « وجمع ما كان في القصر والإيوان والدور وما نهبه أهل المدائن عند الهزيمة ، ووجدوا حلية كسرى : ثيابه وخرزاته وتاجه ودرعه التي كان يجلس فيها للمباهاة ، أخذ ذلك من أيدي الهاربين على بغلين وأخذ منهم أيضاً وَقْر بغل من السيوف ، وآخر من الدروع والمغافر ، منسوبة كلها : درع هرقل وخاقان ملك الترك وداهر ملك الهند وبهرام جور وسياوخش والنعمان بن المنذر وسيف كسرى وهرمز وقباذ وفيروز وهرقل وخاقان وداهر وبهرام وسياوخش والنعمان . أحضرها القعقاع وخَيَّره في الأسياف فاختار سيف هرقل وأعطاه درع بهرام ، وبعث إلى عمر سيف