قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٨٥
ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي * بإيوان سيرين المزخرف خَلَّتي
ولو شهدت يومي جلولاء حربنا * ويوم نهاوند المهول استهلت
إذا لرأت ضرب أمري غير خامل * مجيد بطعن الرمح أروع مُصلت
ولما دعوا يا عروة بن مهلهل * ضربت جموع الفرس حتى تولت
دفعت عليهم رحلتي وفوارسي * وجردت سيفي فيهم ثمت التي
وكم من عدو أشوس متمرد * عليه بخيلي في الهياج أظلت
وكم كربة فرجتها وكريهة * شددت لها أزري إلى أن تجلت
وقد أضحت الدنيا لديَّ ذميمة * وسَلَّيْتُ عنها النفس حتى تسلت
وأصبح همي في الجهاد ونيتي * فلله نفس أدبرت وتولت
فلا ثروةُ الدنيا نريد اكتسابها * إلا إنها عن وفرها قد تحلت
وما ذا أرجِّي من كنوزٍ جمعتها * وهذى المنايا شرعاً قد أظلت » .
)
رواية نداء عمر : يا سارية الجبل
قال محمد بن جرير الطبري ( الشيعي ) في المسترشد / ٥٥١ : « ويروون أن عمر نادى سارية بن زنيم ، قال : يا سارية الجبل وعمر بالمدينة وسارية بفارس ، فسمع سارية صوت عمر فانحاز إلى الجبل . وإنما وضعوا هذا الحديث بإزاء حديث رسول الله ( ٦ ) في جعفر بن أبي طالب حين رفع له بمؤتة حتى نظر إلى معترك جعفر بن أبي طالب ، ثم نعى جعفر إلى الناس وأخبرهم أنه أصيب ، وأصيب بعده زيد بن حارثة ، وأصيب بعد زيد عبد الله بن رواحة رضي الله عنهم .