قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٩
يقال : فكيف رأت زوجته خيل المسلمين منهزمة وقالت : وامثنياه ؟ ! وجوابه أنها رأت أناساً منهزمين على خيولهم وقد فروا كلياً من المعركة ومروا في طريق فرارهم من مكان بحيث تراهم من القصر .
١٣ . « وخرج صبيان العسكر في القتلى ومعهم الأداوى يسقون من به رمق من المسلمين ، ويقتلون من به رمق من المشركين . . وخرج زهرة في طلب الجالنوس ( وقتله ) وخرج القعقاع وأخوه وشرحبيل في طلب من ارتفع وسفل ، فقتلوهم في كل قرية وأجمة وشاطئ نهر ، ورجعوا فوافوا صلاة الظهر .
وهنأ الناس أميرهم وأثنى على كل حي خيراً وذكره منهم . . . إن أهل البلاء يوم القادسية فُضلوا عند العطاء بخمس مائة خمس مائة في أعطياتهم ، خمسة وعشرين رجلاً ، منهم زهرة ، وعصمة الضبي ، والكلج ، وأما أهل الأيام فإنه فرض لهم على ثلاثة آلاف فضلوا على أهل القادسية » . ( تاريخ الطبري : ٣ / ٧١ - ٧٢ ) .
١٤ . كان النبي ( ٦ ) يعطي رواتب سنوية أو موسمية للمسلمين ، وقد بدأت الدولة بإعطاء الرواتب العامة بعد غنائم القادسية . قال الطبري : ٣ / ١٥٢ : « وعرفوهم على مائة ألف درهم ، فكانت كل عرافة من القادسية خاصة ثلاثة وأربعين رجلاً وثلاثاً وأربعين امرأة وخمسين من العيال ، لهم مائة ألف درهم . وكل عرافة من أهل الأيام عشرين رجلاً على ثلاثة آلاف ، وعشرين امرأة وكل عيل على مائة ألف درهم . وكل عرافة من الرادفة الأولى ستين رجلاً وستين امرأة وأربعين من العيال ، ممن كان رجالهم ألحقوا على ألف وخمس مائة ، على مائة ألف درهم . ثم على هذا من الحساب . وقال عطية بن الحارث : قد أدركت