قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٨
رسول الله ، ولمن كان معه من أهل الشام وأهل اليمن وأهل البحر . ومن أحدث حدثاً فإنه لا يحول ماله دون نفسه ، وإنه طيب لمن أخذه من الناس ، وإنه لا يحل أن يمنعوا ماء يريدونه ، ولا طريقاً يريدونه من بر أو بحر » . ومعجم البلدان : ١ / ٢٩٢ والطبري : ٢ / ٣٧٢ ، وابن هشام : ٤ / ٩٥٢ ، والتبيان : ٥ / ١٧٢ .
وعن جابر قال : « رأيت يحنة بن رؤبة يوم أتى إلى النبي ( ٦ ) عليه صليب من ذهب وهو معقود الناصية ، فلما رأى النبي ( ٦ ) كفَّرَ وأومأ برأسه ( وضع يديه على بعضهما ، وذلك من فعل الفرس والروم في الخضوع لملكهم ) فأومأ إليه النبي إرفع رأسك ! وصالحه يومئذ وكساه رسول الله ( ٦ ) بُرداً يمنية » . ( مغازي الواقدي / ٦١٥ ) .
وبلغ خبر يوحنا إلى هرقل فأمر بقتله وصلبه عند قريته ! ( ابن خلدون : ٢ / ق ١ / ٢٢٤ ) .
رسالة النبي ( ٦ ) إلى كسرى
في السنة السادسة للهجرة بعث النبي ( ٦ ) رسالة إلى كسرى ، نصها : « بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس : سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله ، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، أدعوك بدعاية الله ، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حياً ، ويحق القول على الكافرين . أسلم تسلم ، فإن أبيت فعليك إثم المجوس » . ( مكاتيب الرسول للأحمدي : ٢ / ٣١٦ ) .
« فلما وصل إليه الكتاب مزقه واستخف به ، وقال : من هذا الذي يدعوني إلى دينه ، ويبدأ باسمه قبل اسمي ! وبعث إليه بتراب !