قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٢٩
وفي تاريخ حلب : ١ / ١٥٦ : « وأول من قطع جبل اللكام وصار إلى المصيصة : مالك بن الحارث الأشتر النخعي ، من قبل أبي عبيدة بن الجراح » .
وتقع المصيصة بعد الإسكندرونة بأكثر من مئة كيلو متر . وتبعد عن دمشق نحو ٥٠٠ كم .
وذكر البلاذري في فتوحه : ١ / ١٩٤ ، أن مالك الأشتر كان قائداً في فتح أنطاكية .
وذكر البلاذري : ١ / ٦٣٠ أن أبا ذر والأشتر قادا محاصرة مدينة ساحلية . . الخ .
وذكر في : ١ / ٣٠٢ ، وما بعدها كيف خطط مالك لفتح حلب ، ثم كيف فتح حصن عزار ، واستخلف عليه سعيد بن عمرو الغنوي ، ورجع إلى أبي عبيدة ، فكتب أبو عبيدة إلى عمر بالنصر » .
وفي تاريخ اليعقوبي : ٢ / ١٤١ ، أن أبا عبيدة أرسل الأشتر إلى : « جمع إلى الروم ، وقد قطعوا الدرب ، فقتل منهم مقتلة عظيمة ، ثم انصرف وقد عافاه الله وأصحابه » .
وقال الواقدي : ١ / ٤٦٢ ، في فتح الموصل : « والتقى مالك الأشتر بيورنيك الأرمني فلما عاين زيه علم أنه من ملوكهم ، فطعنه في صدره فأخرج السنان من ظهره » .
وقال ابن الأعثم : ١ / ٢٥٨ ، في فتح آمد وميافارقين في تركية : « ثم أرسل عياض مالك الأشتر النخعي وأعطاه ألف فارس ، وأرسله إلى ناحية آمد وميافارقين ، وحين وصل مالك مع الجيش إلى آمد تبين له أن القلعة حصينة جداً فأخذ يفكر بالأمر وأن مقامه سيطول هناك ، ولما اقترب من آمد وعاين بنفسه قوة الحصن ، أمر الجيش بأن يكبروا معاً تكبيرة واحدة بأعلى صوت ! فخاف أهل آمد وتزلزلت أقدامهم وظنوا أن المسلمين يبلغون عشرة آلاف ، وأنهم لا قِبَلَ لهم بحربهم ، فأرسلوا شخصاً إلى الأشتر فأجابهم الأشتر إلى الصلح ، وتقرر أن