قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٩٨
وروى أن النبي ( ٦ ) اعتنق علياً ( ٧ ) وأجهش بالبكاء : « قال قلت يا رسول الله ما يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي ! قال قلت يا رسول الله في سلامة من ديني . قال : في سلامة من دينك » ( أبو يعلى : ١ / ٤٢٧ ، وغيره ) .
طليحة بن خويلد الأسدي
في تاريخ الطبري : ٣ / ٢٢٠ : « أن رجلاً يقال له جعفر بن راشد ، قال لطليحة وهم مقيمون على نهاوند : لقد أخذتنا خلة ، فهل بقي من أعاجيبك شئ تنفعنا به ؟ فقال : كما أنتم حتى أنظر ، فأخذ كساء فتقنع به غير كثير ، ثم قال : البيان البيان ، غنم الدهقان في بستان ، مكان أرونان . فدخلوا البستان فوجدوا الغنم مُسَمَّنة » !
وقد ترجمنا لطليحة في حروب الردة .
وكان اليهود في نهاوند
في مصنف بن أبي شيبة : ٨ / ٢٢ ، ودلائل النبوة : ٣ / ٨٣٨ : « عن عبد الله بن سلام قال : شهدت فتح نهاوند . . أصاب المسلمون سبايا من سبايا اليهود ، وأقبل رأس الجالوت يفادي سبايا اليهود ، وأصاب رجل من المسلمين جارية يسرة صبيحة فأتاني فقال : لك أن تمشي معي إلى هذا الإنسان عسى أن يثمن لي بهذه الجارية ، قال : فانطلقت معه فدخل على شيخ مستكبر له ترجمان فقال لترجمانه : سل هذه الجارية هل وقع عليها هذا العربي ؟ قال : ورأيته غار حين رأى حسنها ، فراطنها بلسانه ففهمت الذي قال : فقلت له : أبحت بما في كتابك بسؤالك هذه الجارية على ما وراء ثيابها ! فقال لي : كذبت ما يدريك ما في كتابي . قلت : أنا أعلم بكتابك منك ! قال : من هذا ؟ قالوا : عبد الله بن سلام ، قال : فانصرفت ذلك اليوم ،