قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٠
مائة عريف . وعلى مثل ذلك كان أهل البصرة ، كان العطاء يدفع إلى أمراء الأسباع وأصحاب الرايات ، والرايات على أيادي العرب ، فيدفعونه إلى العرفاء والنقباء والأمناء ، فيدفعونه إلى أهله في دورهم » .
سعد بن أبي وقاص قائد القادسية الهارب !
١٥ . كان قائد جيش المسلمين المفترض سعد بن أبي وقاص ، لكنه كان كخالد بن الوليد لا يقاتل بنفسه ، فلم يشارك في معركة القادسية ، ولا في غيرها !
والذين قادوا المعركة هم : هاشم بن عتبة المرقال ، وحجر بن عدي ، وعمرو بن معدي كرب ، وعدد من الأبطال من تلاميذ أمير المؤمنين ( ٧ ) .
وغاب سعد زاعماً أن في فخذه دملة ، ووكل بالجيش والمعركة خالد بن عرفطة ، وهو مراسل عنده من بني عذرة ، الذين يُتهم بنو أبي الوقاص بأنهم منهم وليسوا من بني زهرة ، وسيأتي شهادة عبد الله بن مسعود بذلك !
وقد اتفق الرواة على أن سعداً عندما رأى المعركة اقتربت ، ذهب من القادسية إلى قصر العذيب ، وهو يبعد عن القادسية بضع عشرة كيلومتر !
وقد فضح جبن سعد زوجته ، وابتعاده عن المعركة هذه المسافة الكبيرة ، وقد زعموا أنه كان يدير المعركة من العذيب ، فما الداعي للابتعاد عنها مسافة ثلاث ساعات مشياً أو ساعة للفارس المُجِدّ !
قال في الأخبار الطوال / ١٢١ : « وكانت بسعد علة من خراج في فخذه قد منعه الركوب ، فولى أمر الناس خالد بن عرفطة ، وولى القلب قيس بن هبيرة ، وولى