قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٩
٣ . في مروج الذهب : ٢ / ٣١٢ : « فالتقى جيش المسلمين وجيش الفرس وعليهم رستم ، والمسلمون يومئذ في ثمانية وثلاثين ألفاً ، وقيل : إن من أُسْهِمَ له ثلاثون ألفاً ، والمشركون في ستين ألفاً ، أمام جيوشهم الفيلة عليها الرجال » .
وقال خليفة بن خياط / ٨٩ : « كان رستم في ستين ألفاً من أخص ديوانه ، والمسلمون ستة آلاف أو سبعة . . . عن إبراهيم قال : كانوا ما بين الثمانية آلاف إلى التسعة آلاف ، وجاءهم قدر ألفين ، فأقاموا قدر شهر لا يلقاهم العدو » .
وفي تاريخ الطبري : ٣ / ٢٦ : « وجعلت السرايا تطوف ورستم بالنجف ، والجالنوس بين النجف والسيلحين ، وذو الحاجب بين رستم والجالنوس والهرمزان ومهران على مجنبتيه ، والبيرزان على ساقته ، وزاذ بن بهيش صاحب فرات سريا على الرجالة ، وكنارى على المجردة . وكان جنده مائة وعشرين ألفاً ، ستين ألف متبوع ، مع الرجل الشاكري ، ومن الستين ألفاً خمسة عشر ألف شريف متبوع ، وقد تسلسلوا وتقارنوا ( ربطوا بعضهم ببعض ) لتدور عليهم رحى الحرب » .
وروى ابن أبي شيبة ( ٨ / ١٤ و : ٧ / ٧١٨ ) أن النخعيين كانوا في القادسية ألفين وأربع مئة : « كنت لا تشاء أن تسمع يوم القادسية : أنا الغلام النخعي ، إلا سمعته » .
« فقال عمر : ما شأن النخع أصيبوا من بين سائر الناس ، أفرَّ الناس عنهم ؟ قالوا : لا ، بل وُلُّوا عِظَم الأمر وحدهم » . ( ابن أبي شيبة : ٨ / ١٤ ، والإصابة : ١ / ١٩٦ ) .
وفي تاريخ الطبري : ٣ / ٧٦ : « عن عبد الرحمن بن الأسود النخعي ، عن أبيه قال : شهدت القادسية ، فلقد رأيت غلاماً منا من النخع يسوق ستين أو ثمانين رجلاً من أبناء الأحرار ، فقلت : لقد أذلَّ الله أبناء الأحرار » !