قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٢
وفي تاريخ دمشق : ٥٧ / ١٩٨ ، والإصابة : ٦ / ٥١ : « كان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي ( ٦ ) ، وصحباه » .
وفي الإصابة : ٢ / ١١٧ ، قال بطل ذي قار حنظلة بن سيار ، افتخر بذلك فقال :
ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي * بهم قُلَّصٌ نحو النبي محمد
بما لقي الهرموز والقوم إذ غزوا * وما لقي النعمان عند التورد » .
ومعناه أنهم أسلموا وواصلوا صراعهم مع كسرى ، وإنما سكت كسرى على الهزيمة ولم يرسل لهم جيشاً بعد ذي قار ، لانشغاله عنهم بقتال الروم !
ثم قُتل كسرى واضطرب نظامه ، وبقي مضطرباً حتى حكمت بنته بوران ، فنشطت في حرب العرب ، وكانت الوصية على العرش ، ولم تكن الملكة ، فاستغل المثنى هذه الفترة فوسع هجماته على حاميات الفرس .
« كانت بوران بنت كسرى كلما اختلف الناس بالمدائن ، عَدْلاً بين الناس حتى يصطلحوا ، فلما قتل الفرخزاذ بن البندوان وقدم رستم فقتل آزرميدخت ، كانت عدلاً إلى أن استخرجوا يزدجرد ، فقدم أبو عبيد والعدل بوران وصاحب الحرب رستم ، وكانت بوران أهدت للنبي ( ٦ ) فقبل ، وكانت ضداً على شيرين سنة ، ثم إنها تابعته واجتمعا على أن ترأس وجعلها عدلاً » . ( الطبري : ٢ / ٦٣٣ »
ثم ، خاض المثنى معركة بابل مع جيش الفرس وكان عشرة آلاف مقاتل ، ثم خاض مع أبي عبيد الثقفي معركة المارق بقيادة شهر براز بين الكوت والكوفة .
ففي تاريخ دمشق : ٥٧ / ١٩٨ ، والإصابة : ٦ / ٥١ : « كان المثنى ومذعور قد وَفَدَا على النبي ( ٦ ) وصحباه ، وكان حرملة وسلمى من المهاجرين . . وقدم المثنى بن