قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٦
واستقر بنو النمر بن قاسط العدنانيين في رأس العين من أعمال الجزيرة الفراتية .
وقال الطبري : استوطنوا في أطراف الكوفة ورأس العين ، وكانوا متحالفين مع أياد وتغلب ، ومنهم : بنو الحارث ، وبنو الحافي ، وبنو عمران ، وبنو أسلم ، وبنو حلوان ، ونهد جهينة ، وعذرة جرم ، والبرك وكلب ، وأسد ، وحيدان مرة ، وبلي مجيد ، ويزيد ، وبهرا ، وخولان ، وهاني رسوان ، وسعد وداعة ، والأقارع ، ومسبح ، والكحل ، وهزان ، والكرب ، ومنبه ، وبنو جماعة ، وبنو غالب ، وبنو حرب ربيعة ، وبنو أبحر ، والعقارب ، وبنو عوف ، وبنو مالك ، وبنو عبيدة ، وبنو سليح ، وبنو تنوخ القين ، والخش زبيد ، فهؤلاء بطون قضاعة . كما استوطنت بنو زهرة بن كلاب في رأس العين ، بعد فتح العراق .
العلاقة بين القبائل العربية وكسرى
كان العراق والبحرين والجزيرة واليمن تحت نفوذ الفرس ، وقد أقاموا دولة المناذرة وعاصمتها الحيرة لحماية حدود دولتهم . وكانوا يعينون حاكماً للبحرين يسمى مرزبان الزارة ، وهي عين في البحرين . وحاكماً لليمن إلى جنب ملكها الحميري . وكان هامش الحرية للعرب في العراق والجزيرة واليمن أكثر من هامش حريتهم في دولة الغساسنة في الشام والأردن .
ويدل عليه أن الفرس لم يجبروا العرب على اعتناق المجوسية ، مع أنهم متعصبون لها ، فبقي العرب على حنيفية إبراهيم ( ٧ ) وخلطوها بعبادة الأصنام !
وكانت علاقة العرب بالفرس هادئة ما عدا فترة سابور الذي سماه العرب « ذو الأكتاف » لأنه كان يعاقب من يغضب عليهم بكسر أكتافهم !