سلسلة جواهر التاريخ - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٨
( ٣٦ ) صاحب لواء الأنصار في معركة اليمامة
روى الجميع أن لواء الأنصار في رد هجوم طليحة على المدينة وحرب طليحة وحرب مسيلمة ، كان في يده . ( وكان أمير الأنصار في قتال أهل الردة ) . ( تاريخ الإسلام ( ٣ / ٦٩ ) . وقد أبلى بلاء حسناً في قتال طليحة وأتباعه .
وعندما انهزم المسلمون في معركة اليمامة ، ووصل بنو حنيفة إلى خيمة خالد فانهزم ، وقف ثابت ونادى في المسلمين فقال : « بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين ! اللهم إني أبرأ إليك مما يعبد هؤلاء ، يعنى أهل اليمامة ، وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء يعنى المسلمين » ! ( الطبري : ٢ / ٥١٠ )
وفي الطبري : ٢ / ٥١٢ : « فلما قال مجاعة لبنى حنيفة : ولكن عليكم بالرجال ، إذا فئة من المسلمين قد تذامروا بينهم فتفانوا وتفانى المسلمون كلهم ، وتكلم رجال من أصحاب رسول الله ( ٦ ) وقال زيد بن الخطاب : والله لا أتكلم أو أظفر أو أقتل واصنعوا كما أصنع أنا فحمل وحمل أصحابه .
وقال ثابت بن قيس : بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين ! هكذا عني حتى أريكم الجلاد . . وتكلم ثابت فقال : يا معشر المسلمين أنتم حزب الله ، وهم أحزاب الشيطان ، والعزة لله ولرسوله ولأحزابه ، أروني كما أريكم ، ثم جلد فيهم حتى حازهم » .
وفي فتوح ابن الأعثم : ١ / ٢٩ : « وتقدم ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري خطيب الأنصار وشيخهم ، فتقدم وفي يد راية صفراء ، ثم حمل على القوم فلم يزل يطاعن حتى قتل . قال : فتقدم ابن عم له يقال له بشير بن عبد الله ،